كتب : ساره نور الدين
كشفت شركة " UMAMI E-Learning Solutions " المصرية إطلاق نظام Learning Operating System (LOS™)، وهو منصة ذكية لإدارة التعلم وتطوير المهارات تستهدف الحكومات والوزارات والمؤسسات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدعم من استثمارات مرحلية تتجاوز 50 مليون جنيه (مليون دولار).
ويجمع النظام بين التعلم والمهارات والأداء وبيانات القوى العاملة، مع إمكانية التوسع لخدمة ملايين المستخدمين، بينما تأتي الخطوة بالتزامن مع حصول UMAMI على شهادة Startup Label الرسمية ضمن الميثاق الوطني للشركات الناشئة في مصر، واختيارها ضمن أفضل 100 رائد أعمال في أفريقيا لعام 2026 من African Business Heroes.
أعلنت شركة UMAMI E-Learning Solutions المصرية المتخصصة في حلول التعلم الرقمي وتطوير القوى العاملة، إطلاق Learning Operating System (LOS™)، وهو نظام ذكي جديد يستهدف الحكومات والوزارات والمؤسسات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدعم من خطة استثمارية مرحلية تتجاوز 50 مليون جنيه.
يهدف النظام إلى دمج عمليات التعلم وتطوير المهارات وقياس الأداء والاستعداد الوظيفي ضمن منظومة واحدة، بما يساعد المؤسسات على الانتقال من تقديم المحتوى التدريبي إلى قياس أثر برامج التعلم وتحويل بياناتها إلى قرارات قابلة للتنفيذ.
وصُمم LOS™ ليكون قابلًا للتوسع لخدمة ملايين المستخدمين، مع إمكانية دمجه في قطاعات متعددة تشمل التعليم الرسمي، والرعاية الصحية، والتدريب التقني والمهني، والشركات والمؤسسات الكبرى.
تستند UMAMI في تطوير النظام إلى خبرة تمتد إلى دعم مبادرات واسعة النطاق في مجال التعلم وتطوير القوى العاملة في أكثر من 35 دولة، وتسعى من خلال LOS™ إلى بناء بنية تحتية رقمية تربط بين التعلم واحتياجات سوق العمل والأداء المؤسسي.
وتعتمد المنصة على الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية لتحليل بيانات التعلم وتحويلها إلى رؤى تساعد المؤسسات والحكومات على تطوير قدرات القوى العاملة على نطاق واسع كما اختيرت UMAMI ضمن قائمة أفضل 100 رائد أعمال في أفريقيا لعام 2026 التي أطلقتها مبادرة African Business Heroes، في خطوة تعزز حضور الشركة في قطاع تكنولوجيا التعليم على المستوى الإقليمي والقاري.
ومن جهته قال أحمد سيف الدين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـUMAMI، إن إطلاق LOS™ يمثل تحولًا في مسار الشركة من تقديم حلول التعلم الرقمي إلى بناء بنية تحتية ذكية للتعلم، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف توظيف الذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة أساليب تطوير القدرات البشرية في مصر والمنطقة.
يمثل إطلاق LOS™ اتجاهًا متزايدًا نحو استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل وقياس النتائج الفعلية، وهو ما قد يفتح المجال أمام حلول تعليمية أكثر قابلية للتوسع على مستوى الحكومات والمؤسسات الكبرى في المنطقة.








