كشف الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، عن بداياته في العمل، وكيف وصل إلى القمة ليكون أحد رواد الذكاء الاصطناعي، وضمن قائمة أغنى 10 رجال في العالم.
جينسن هوانغ، قال في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز"، إنه كان يعمل غاسلا للصحون في مطعم "دينيز" عندما أسس شركة إنفيديا، التي انطلقت بصفتها شركة متخصصة في تصنيع شرائح للألعاب.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء مجددا على واحدة من أبرز قصص الصعود من القاع إلى القمة حيث تولى مهام غسل الأطباق وتنظيف الطاولات والعمل نادلا، وحتى تنظيف المراحيض، في فرع المطعم الواقع في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية.
وبعد سنوات، وفي عام 1993، عاد هوانغ إلى أحد فروع "دينيز" في وادي السيليكون، وتحديدا في سان هوزيه، حيث التقى مع صديقيه كريس مالاكوفسكي وكورتيس بريم لمناقشة فكرة إنشاء شركة تصنع شريحة قادرة على تشغيل رسومات ثلاثية الأبعاد واقعية على أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
انطلقت شركة إنفيديا رسميا عام 1993 من ذلك الكشك في مطعم "دينيز"، حيث كان هوانغ يعمل في تلك الفترة.
ووصف هوانغ تلك الفترة قائلا: "كنت غاسلا للصحون، وكنت أعمل في تنظيف الطاولات، وكنت نادلا. لا أحد يستطيع حمل أكواب قهوة أكثر مني".








