أخر الأخبار

خلال ندوة عالم رقمي " الابداع طريقك للنجاح " : خالد حسن المستقبل يكتبه الابتكار..و 600 مليون دولار استثمارات بشركات التكنولوحيا الناشئة بالنصف الاول من 2026

  • كتب : محمد عصام  

     

     

    أكد الكاتب الصحفي خالد حسن رئيس تحرير جريدة "عالم رقمي" أنه في تأكيد جديد على قوة ومرونة الاقتصاد الرقمي في مصر، نجحت شركات التكنولوجيا المصرية الناشئة في جذب تمويلات واستثمارات مباشرة قوية تجاوزت نحو 600 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2026. ولم يكن هذا التدفق الاستثماري مجرد أرقام تُضاف إلى سجلات السوق، بل جاء بمثابة شهادة ثقة عالمية تؤكد أن مصر أصبحت الوجهة الأولى في القارة الأفريقية لجذب صناديق رأس المال المغامر ،والمسؤولة عن حصة كبرى من تمويلات القارة ،

     

    وأضاف هذا الزخم الاستثماري يعكس بوضوح مدى امتلاك السوق المصري لثروة حقيقية من العقول البشرية والكفاءات القادرة على ابتكار حلول تكنولوجية تخترق الأسواق الإقليمية والدولية اذ خلف كل مليون دولار يتدفق إلى السوق، هناك فكرة مبتكرة لشباب مصري وفريق عمل مصري أثبت كفاءته.

     

    وأوضح على كل من يريد اقتحام عالم ريادة الاعمال الا يتنتظر الظروف المثالية بل عليه ان يبدأ بما يملك، وان يتعلم من كل خطوة، وان تمنح حلمك الوقت، والجهد، والارادة والإصرار وأعلم ان النجاح لا يُقاس بسرعة الوصول، بل بعمق التجربة، وثبات الخطوة، واستمرار الشغف موضحا انه وفقا لمؤشر النظام البيئي العالمي لريادة الأعمال،  قفزت من المركز 81 إلى المركز 11 عالميا ما بين عامي 2020 /2024 كما وصل عدد الشركات الناشئة في مصر نحو 2200 شركة وبلغت القيمة المالية للنظام البيئي للشركات الناشئة تزيد على 8 مليارات دولار حيث وفرت الشركات الناشئة ما يزيد على 50 ألف فرصة عمل.

    جاء ذلك خلال انطلاق فعليات الدورة العشرين لمبادرة "  الإبداع.. طريقك للنجاح والتي تنظمها جريدة" عالم رقمي " للعام التاسع عشر علي التوالي بالجامعات والتى استضافتها جامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا " OUST "  ، تحت رعاية كل من الدكتور عبد الله الدهشان رئيس مجلس الامناء بالجامعة ، الدكتور رمضان الدوماني رئيس الجامعة ، الدكتور وليد الدهشان الأمين العام الجامعة ، والدكتور محمد الدهشان نائب الأمين العام، وحضور وإشراف الدكتور محمد فؤاد عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالجامعة ، الدكتور هشام علي وكيل الكلية لشئون الدراسات الطلبة ، والدكتور هشام سالم عميد كلية الصيدلة والدكتو محمد صلاح مدير ادارة العلاقات العامة بالجامعة والدكتوة فاطمة الطنطاوي مدرس بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي وأدارها الكاتب الصحفي خالد حسن رئيس تحرير “عالم رقمي " ومشاركة كل من ، فاتن الخولى المدير التنفيذي للمبادرة ، اسلام فكرى اخصائى أول دعم الابداع ممثل مركز الإبداع بمركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال " Tiec " التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ،و الدكتور أميرة رشوان مدير مشاريع التدريب وبناء القدرات بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " والمهندسة مي السمان مدير المسئولية المجتمعية وبرامج التدريب فى شركة "IBM" .

     

    وأشار من المتوقع ان تنجح شركات التكنولوحيا الناشئه المصرية فى جذب المزيد من الاستثمارات المالية الاجنبية ، سواء من خلال صنايق رأسمال المخاطر " VC "  او المستمرين الملائكين وشركات اقليمية  أو منصات التمويل الجماعي ، لضخ استثمار فى تحول الافكار الابتكارية لى مشروعات تجارية بالاضافة الى دعم شركات التكنولوحيا الناشئه لاسيما فى ظل الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة المصرية بداية من مؤسسات الرئاسة المصرة بدعم وتشجيع الشركات الناشئة مرورا بمجلس الوزراء وانشاء لجنة خاصة لحل المشاكل التى تواجه الشركات الناشئة وصولا الى اطلاق عدد من صناديق راسمال المغامر التى تستهدف اتاحة التمويل الميسر للشركات الناشئه واصحاب الافكار الابتكارية علاوة على التوسع فى انشاء الحضانات التكنولوجية المتخصصة فى تقديم عدد من الخدمات اللوجستية لمساندة الشركات الناشئه فى بدايتها .

     

    وأضاف قامت وزارة الاتصالات تنفيذ مشروع لنشر مراكز ابداع مصر الرقمية فى المحافظات؛ حيث انشاء نحو 24 مركز " كريتيفا "وذلك بتكلفة استثمارية تصل الى 5.8 مليار جنيه مشيرا أنه يتم نشر هذا المراكز فى الجامعات الحكومة بالمحافظات لإتاحة التدريب التقنى ودعم الابداع التكنولوجى وريادة الأعمال للطلاب والخريجين؛وتوفير بيئة مناسبة لحفيز المبدعين .

     

    وأشار دعم الأفكار الابتكارية وتعزيز الإبداع الرقمي يعد أحد أهم المحاور التي تركز عليها استراتيجية التحول الرقمي للدولة المصرية في الوقت الحالي ، والتي تتبناها وتنفذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، من أجل تطوير وإتاحة حلول تكنولوجية جديدة قادرة على مواجهة المشاكل المجتمعية وتحقيق دفعة قوية لعملية التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة والتحول إلى الاقتصاد الرقمي القائم على تشجيع الصناعات المعرفية بما ينعكس ايجابيا على تحسين مستوي الحياة للمواطن .

     

    وقال العقول البشرية المؤهله ، على مستوى عالمى ، فى مجال تكنولوجيا المعلومات والالكترونيات تمثل النواة الاستراتيجية التى ستمكن مصر من اللحاق بموكب الثورة الصناعية الرابعة القائمة على تعظيم الاستفادة من المعلومات وبصفة خاصة تقنيات الذكاء الاصطناعى ، لاسيما مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي ومبادرة تدريب وتأهيل الكوادر البشرية فى هذا التخصص بالتعاون مع العديد من الشركات العالمية ، لذا من المهم اعادة النظر فى كل المناهج التعليمية فى جميع الكليات والجامعات المصرية بما يتناسب مع هذا التغير النوعي الكبير في مستقبل البشرية .

     

    حدد رئيس تحرير" عالم رقمي " مجموعة من المجالات التي تعتبر مجالات عمل مهمة داخل أسواق التكنولوجيا على مستوى العالم وسوف يتزايد الطلب عليه في المستقبل القريب وأولها تقنيات الذكاء الاصطناعي "AI، والتي ستكون مكونا أساسيا في أي جهاز إلكتروني في المستقبل القريب، علاوة على الروبوتات والذي سيتكامل مع البشر في كل المجالات وسيغير هيكل الطب في سوق العمل بجانب مجال" الحوسبة السحابية "  ، وكذلك مجال " تقنيات إنترنت الأشياء"  و" تحليل البيانات الكبيرة " و مجال تطبيقات المحمول ، فضلاً عن مجال الأمن السيبراني الذي ما زال يعاني من قلة أعداد المتخصصين في هذا المجال ، بالإضافة لمجال مراكز الاتصالات "الكول سنتر " ومراكز تقديم خدمات " التعهيد " و" تعلم الآلة " والذي يشهد نمو كبير فى ظل تغلغل الاعتماد على التكنولوجيا سواء فى مؤسسات الأعمال او الأفراد .

     

    أكد رئيس تحرير جريدة” عالم رقمي ” أن الإبداع يعتمد على جناحين أساسيين أولهما هو توافر الأفكار الابتكارية الجديدة القادرة على تقديم حلول إبداعية لمشاكلنا المجتمعية والجناح الثاني هو توفير التمويل الميسر لخروج هذه الأفكار للنور، بدلا من أن تظل حبيسة الأدراج، لتصبح منتجات ملموسة .

     

    وأشار مصر يعمل بها نحو 60 صندوق راسمال المخاطر " Venture Capital "، وصناديق التمويل التأسيسيّ ، والمستثمرين الأفراد الذين يستثمرون بنشاط في مجال الشركات الناشئة المحلية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات حيث يتراوح التمويل الذي تقدمه هذه الصناديق بين مئات آلالاف إلى ملايين الدولارات لكل شركة وفقا لتقييم الشركة ومدى احتياجاتها للتمويل .

     

    وأوضح حسن من أهم صناديق رأس المال المغامر العاملة فى السوق المصري  صندوق ألجيبرا فينتشرز  "Algebra Ventures  " ، صندوق فلات سكس لابز "Flat6Labs Egypt   "، صندوق ساواري فينتشرز "Sawari Ventures " ، صندوق إنديور كابيتال (Endure Capital) ، صندوق إيه 15 (A15) ، صندوق ديسرابتيك فينتشرز (Disruptech Ventures): - ، صندوق فلاك ستارت أبس (Falak Startups   "  ، صندوق كايرو آنجلز " Cairo Angels " ، صندوق إيجيبت فينتشرز" Egypt Ventures  " ، صندوق فايبر فينتشرز (Viver Ventures): ، صندوق جلوبال 500 " 500 Global " ، صندوق إم إن تي حالا (MNT-Halan Venture

     

    واضاف على المتسوى الاقليمى هناك صندوق " ألبرت هوب Aبيت كابيتال ، وصندوق جلوبال فينتشرز (Global Ventures) ، وصندوق سيليكون بيك (Silicon Badia):  ، وصندوق إمباكت إنفستمنت (Impact Investment)  ، وصندوق أكسل (Axsar/Algebra-linked partners) ، و رايز أب (RiseUp Ventures) منصة لربط الشركات بالصناديق التمويلية والاستثمار المباشر بالاصافة صندوق " إكويتي مصر " وصندوق الاستثمار السعودي " STV"

     

    وقال نجح عدد من الشركات التكنولوجية الناشئه على تمويل من هذه الصناديق منها منصة "فيزيتا "، المتخصصة تقديم خدمات الطبية والتواصل بين المرضى والاطباء ، حيث نجحت فى استقطاب نحو 110 مليون دولار من مستثمرين وصناديق محلية وعالمية ، وكذلك منصة  تريلا " Trella " ، المتخصصة في تقديم خدمات النقل باستخدام سيارات النقل ، حيث حصلت على تمويلات تبلع نحو 50 مليون دولار كما حصلت الشركة المصرية الناشئة المتخصصة في التجارة الإلكترونية، مكسب “MaxAB”، على استثمارات بقيمة 40 مليون دولار ، كما حصلت شركة "حالا – ام ان تى " على اجمالى تمويل بقيمة تتجاوز 49 مليون دولار وباتت او شركة مصرية ناشئه تتجاو قيمتها 1.4 مليار دولار كذلك حصلت منصة (Paymob) للتجار ، والمتخصصة فى المدفوعات عبر بوابة الدفع الخاصة بها وأجهزة نقاط البيع ونقاط البيع الإلكترونية، على تمويل بقيمة 125 مليون دولار بالاضاف الى تمكنت منصة خزنة " Khazna " والتى تتصح للموظفين وأصحاب المعاشات الحصول على رواتبهم مقدمًا، كما تقدم بطاقات مسبقة الدفع وبطاقات الرواتب ، من الحصول على 40 مليون دولار .

     

    وأضاف هناك العديد من الجهات ، حكومية وغير حكومية ” لديها حاليا برامج لتمويل ودعم الأفكار الإبداعية لطلبة الجامعات ومنها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات www.itida.gov.eg “حيث تقدم مبادرة  " ايتاك " نحو 50 ألف جنيه لتمويل ودعم مشروعات التخرج لطلاب كلية الهندسة والحاسبات والعلوم وكذلك مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال بهيئة”www.tiec.gov.eg ،  والذى يتيح تمويلا للشركات التى يتم احتضانه بقيمة 480 الف جنيه عبر برنامج الحاضنات Start IT ، كذلك هناك ايضا أكاديمية البحث العلمي “www.asrt.sci.eg ” ، من خلال برامج مكتب دعم الابتكار ونقل وتسويق التكنولوجيا التايكو  " TICO "والذى ينفذ مجموعة من البرامج تنمية الإبداع والابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة، وتحويل الأفكار والابتكارات الحبيسة في الأدراج إلى منتجات وتطبيقات عملية تفيد المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني .

    كذلك هناك صندوق تمويل الابتكار والنوابغ " ISF " ، والتابع لوزارة التعليم العالى والبحث العلمي وتم أنشائه بالقانون رقم 1 لسنة 2019 بهدف اكتشاف ودعم وتمويل الطلاب والباحثين المبتكرين ورواد الأعمال لتحويل أفكارهم إلى شركات ناشئة، بالاضافة الى جهاز تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبر تمويل عدد من المشروعات وكذلك دور عدد من صناديق الاستثمار في تمويل شركات التكنولوجيا حديثة المنشأ والصغيرة والمتوسطة منوها لاهمية مشاركة الطلاب في المسابقات السنوية التي تنظمها شركات التكنولوجيا العالمية وبعض المؤسسات والهيئات المحلية والدولية لاكتساب خبرات الاحتكاك وتبادل المعلومات اللازمة لإدارة وإنجاح أفكارنا وتحويلها لمشروعات” وهو ما يعرف بريادة الأعمال ، وتعلم كيفية عرض أفكارنا بطريقة جيدة ..ناهيك عن الاستفادة بقيمة الجوائز المالية لترجمة أفكارنا إلى منتجات ملموسة

    وقال رئيس تحرير"  عالم رقمى " أن من أهم مصادر التمويل حاضنات الأعمال (Business Incubators) والتى تلعب دوراً محورياً كبيراً كبيئة راعية ومحفزة لأصحاب الأفكار الابتكارية والشركات الناشئة في مراحلها المبكرة؛ حيث تعمل على تحويل الأفكار الإبداعية المجردة إلى مشروعات اقتصادية ناجحة ومستقرة على أرض الواقع .

    أضاف تقدم الحاضنات منظومة دعم متكاملة تشمل: الدعم المالي المبدئي: توفير تمويل أولي (Seed Funding) أو منح نقدية لتغطية تكاليف التأسيس وتطوير النموذج الأولي دون شروط معقدة ، بجانب الإرشاد والتوجيه (Mentorship): ربط رواد الأعمال بخبراء ومتخصصين في السوق لتوجيههم إدارياً، وفنياً، وقانونياً وتفادي العثرات ، علاوة على التدريب وبناء القدرات: تقديم ورش عمل مكثفة حول دراسات الجدوى، وبناء نموذج العمل التجاري، ومهارات التسويق والعرض أمام المستثمرين ، بالاضافة الى البنية التحتية ومساحات العمل: توفير مكاتب مشتركة، وإنترنت فائق السرعة، وقاعات اجتماعات، وأحياناً معامل تكنولوجية متطورة لتقليل تكاليف التشغيل ، علاوة شبكة العلاقات والتشبيك (Networking) تسهيل الوصول إلى شركاء العمل، والعملاء المحتملين، وشبكات المستثمرين الجريئين (Venture Capitals) للحصول على تمويلات أكبر مستقبلاً.

    منوها أنه من أهم الحضانات العاملة فى مصر " مركز الإبداع التكنولوجي (TIEC) " ، حاضنة الجامعة الأمريكية (AUC Venture Lab) ، فلات 6 لابز (Flat6Labs) ، حاضنة مبادرة رواد النيل ،  حاضنة إبني (EBNI) ، حاضنة فلك ، حاضنة مينت ، جمعية نهضة المحروسة ، حاضنة جسر (Gesr) بالاضافة الى حاضنة تيك سبيس .

     

    وأكد الكاتب الصحفى خالد حسن أحد مصادر التمويل المناسبة هى منصات التمويل الجماعى الإلكترونية” Crowd funding   " لدعم الأفكار الابتكارية والمنتجات الإبداعية  التي تستطيع تقديم خدمات جديدة للمستخدم النهائي ، وتم إنشاؤها منذ نحو 10 أعوام تقريبا ، ومن خلالها نجح الالاف من الأفكار في جمع مئات الملايين من الدولارات لتتمكن من التحول الى منتجات ملموسة .ومن أشهرها على المستوى العالمي كيكستارت" KickStarter "  ، إنديجوجو "Indiegogo " ، جوفاندمي "GoFundMe " ، باتريون "Patreon " ، ستارت إنجين "StartEngine " ، مايتي كوز "Mightycause" بالاضافة الى روبابليك (Republic اذ تستهدف هذه المنصات دعم رواد الأعمال فى الحصول على التمويل اللازم لتتحول افكارهم إلى منتجات إذ يحدد صاحب الفكرة قيمة الاستثمارات المطلوبة لفكرته ويتم الإعلان عنها عبر هذه المنصات وفتح باب التبرع لها وبالفعل الكثير من الأفكار نجحت في جمع أموال أكثر بكثير مما كانت متوقعه وتحولت إلى شركات ناجحة .

     

    واخيرا اشار رئيس تحرير " عالم رقمى"  الى المستثمر الملائكي كأحد مصادر دعم أصحاب الأفكار اذ يتجاوز دور المستثمر الملائكي مجرد تقديم الدعم المالي التقليدي، من خلال "تمويل المراحل الحرجة (رأس المال الأولي) " يوفر التمويل عندما ترفض البنوك وصناديق رأس المال المخاطر الكبرى (VCs) المغامرة، نظراً لارتفاع نسبة المخاطرة وعدم وجود تاريخ مالي للمشروع  ، بجانب " الإرشاد والتوجيه الاستراتيجي"  نظراً لكون معظم المستثمرين الملائكيين رجال أعمال أو مدراء تنفيذيين سابقين، فإنهم يقدمون خبراتهم الإدارية والتشغيلية لمساعدة المؤسسين على تجنب الأخطاء الشائعة علاوة على "فتح شبكة العلاقات " يمنحون الشركات الناشئة إمكانية الوصول إلى عملاء محتملين، وشركاء استراتيجيين، وموردين، بل ويمهدون الطريق لجولات تمويلية أكبر مستقبلاً بالاضافة الى " مرونة الشروط وقبول المخاطر" لا يطلب المستثمر الملائكي ضمانات عينية أو سداداً فورياً بفائدة مثل القروض البنكية؛ فهو يتحمل المخاطرة كاملة ولا يسترد أمواله إلا في حال نجاح الفكرة ونموها

     

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن