كتب : باكينام خالد
أكد الدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الاستفادة من 100 ألف باحث و40 ألف بحث بالمراكز البحثية بالجامعات وغرس ثقافة ريادة الاعمال لدى 4 مليون طالب جامعي هو القوة الدافعة للتعزيز مستقبل الشركات الناشئه فى العديد من القطاعات الاقتصادي ولاسيما فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم والصحة والنقل والخدمات المالية .
جاء ذلك خلال فعاليات إطلاق منصة ستارت أب إيجيبت " Startup Egypt " بحضور كل الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ، واحمد كجوك وزير المالية ، وباسل رحمي الرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، والدكتور ماجد غنيمة مؤسس ستارت أب إيجيبت ورئيس مجلس الأمناء .
أضاف الدولة المصرية تتخذ خطوات جادة وغير مسبوقة لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين طلاب وخريجي الجامعات، مشدداً على أن التحديات الاقتصادية لا يمكن مواجهتها إلا عبر توظيف الابتكار لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
مشيراً إلى الدور القيادي للجامعة في قيادة التغيير. كما من خلال تحالفها مع رواد الأعمال والمستثمرين والقطاع الصناعي والجهات الحكومية لإحداث طفرة في ريادة الأعمال المبنية على الابتكار.
أوضح نائب الوزير أن التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، توفر للشباب فرصاً واسعة لإنشاء نماذج أعمال مبتكرة بأقل الاستثمارات وتحقيق معدلات نمو مرتفعة في وقت قصير. وأشار إلى قصص نجاح ملهمة لشباب مصريين في مجالات التكنولوجيا العميقة، مثل الإلكترونيات، وأشباه الموصلات، والبرمجيات، وتطبيقات الهواتف الذكية. كما مؤكداً أن الوزارة ترحب بكل فكرة قابلة للتنفيذ وتوفر فرص عمل وتدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار الدكتور عثمان إلى إطلاق “ميثاق الشركات الناشئة”، الذي يمثل التزام الدولة بتنفيذ برامج محددة للنهوض بهذا القطاع خلال السنوات الخمس المقبلة.
كما كشف عن مزايا هامة للشركات المصنفة، حيث قررت الوزارة إتاحة الخدمات البحثية والمعامل في المراكز التابعة لها. مثل المركز القومي للبحوث، ومعهد بحوث الإلكترونيات، ومعهد الاستشعار عن بعد، بالمجان للشركات الناشئة العاملة في مجالات الطاقة. والغذاء، والصيدلة، وغيرها، بمجرد الحصول على شهادة التصنيف من جهاز تنمية المشروعات.
وعلى صعيد التمويل، أوضح أن الميثاق يستهدف توفير مليار دولار (ما يعادل 50 مليار جنيه مصري) من جهات مختلفة لتنمية القطاع خلال خمس سنوات. وأعلن رسمياً عن مساهمة أولى من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبر صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ. بقيمة نصف مليار جنيه (500 مليون جنيه) لدعم الشركات الناشئة والشباب أصحاب الأفكار الابتكارية.
ودعا الطلاب إلى الجدية والإيمان بأفكارهم، واستغلال التقنيات الحديثة كـ “مساعد شخصي” لتحليل التوجهات وتطوير الأعمال. كما مؤكداً أن الدولة والوزارة تفتح أبوابهما لدعم كل شاب طموح يسعى لتحويل فكرته إلى واقع ملموس. مشيرا “استغل الدعم الذي تقدمه لك الدولة، واستغل الفرص التي توفرها الجامعات لتنجح وتنجح الدولة معك.”








