"عالم رقمي" تنفرد بحوار مع "رائد بوتس " أول شركة مصرية تصنع الروبوت: الرئيس التنفيذي: نستهدف تقديدم حلول تكنولوجية لخدمة الصناعة وزيادة مكون محلي 100 % في الروبوت

  •  

    حمزة السحيتي: توريد 1000 روبوت لمركز تحديث الصناعة والتكنولوجيا أهم محركات تطوير الصناعة

    نتطلع للحصول على دعم مركز تحديث الصناعة والصناديق الاستثمارية لزيادة التوسع خلال الفترة المقبلة.

     

    أجرى الحوار وأعده للنشر - محمد عصام

    تولى الدولة المصرية، اهتماما كبيرا بتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي، لدعم احتياجات السوق المصرية واستهداف الأسواق العربية والعالمية، وظهر ذلك في إطلاق وتسليم أول روبوت صناعي مصري بأيادٍ وعقول مصرية وتكنولوجيا محلية، إلى جانب توقيع 3 بروتوكولات تعاون بين شركة "رائد بوتس" وكلٍ من مركز تحديث الصناعة، كلية الهندسة بجامعة المنصورة، وشركة "كيوبي".

    وانفردت جريدة "عالم رقمي"، بأول حوار صحفي مع الرئيس التنفيذي لعمليات شركة رائد بوتس المنفذة لأول روبوت صناعي بأيادي مصرية، وبمكون محلي 80 %، وسط جهود الحكومة في دعم شركات توطين التكنولوجيا وفق توجيهات الرئيس السيسي.

    وكشف حمزة السحيتي الرئيس التنفيذي لعمليات شركة رائد بوتس المنفذة لأول روبوت صناعي مصري، أن وزارة الصناعة تواصل جهودها في توطين الصناعات التمكينية في مصر، مشيرا إلى دور الوزارة في تقديم دعم كبير لـ شركة رائد بوتس.

    وأضاف الرئيس التنفيذي لعمليات شركة رائد بوتس، في حوار خاص مع "عالم رقمي"، أن الشركة تستهدف تصنيع 1000 روبوت وتوريدها من خلال مركز تحديث الصناعة خلال عام، مشيرا إلى أن شركة رائد بوتس بدأت بجهود ذاتية لعمل مركز بحث وتطوير تكنولوجي مع التصنيع.

     

    البحث والتطوير

    وأشار السحيتي، إلى أن الشركة تستهدف رفع نسبة المكون المحلي ليصل إلى 100% في 2027 بدلا من 80% وذلك من خلال الدعم  والجهود التي تقوم بها وزارة الصناعة في العمل على توفير  مستلزمات الإنتاج من السوق المحلية المصرية، مضيفا أن أعمال البحث والتطوير قد بدأت منذ 2017.

    كما أضاف الرئيس التنفيذي لعمليات شركة رائد بوتس، أن تصنيع أول روبوت صناعي مصري استغرق عام و4 أشهر، بينما استغرق ثاني روبوت مدة 4 أشهر فقط.

    فيما أشار السحيتي، إلى ان الشراكة الاستراتيجية التي تنفذها شركة رائد بوتس مع مركز تحديث الصناعه، لدعم الصناعات التمكينية في مصر، مشيرا إلى أنه من المتوقع الحصول على دعم من الصناديق الاستثمارية لزيادة التوسع خلال الفترة المقبلة.

    القدرة على المنافسة

    كما أكد السحيتي، أن الدولة المصرية تولي أهمية قصوى إلى التكنولوجيا والابتكار باعتبارهما أحد أهم محركات تطوير الصناعة وزيادة قدرتها على المنافسة، فلا تستهدف الدولة إقامة مصانع تنتج وحسب، وإنما تستهدف مصانع تتسم بمزيد من الكفاءة والمرونة والقدرة على المنافسة، وتستخدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية، بالتوازي مع تنمية القدرة على تطوير جزء من هذه التكنولوجيا محليًا.

    وذكر أن الدولة المصرية تنظر إلى التكنولوجيا والابتكار باعتبارهما أحد أهم محركات تطوير الصناعة وزيادة قدرتها على المنافسة، فلا تستهدف الدولة إقامة مصانع تنتج وحسب، وإنما تستهدف مصانع تتسم بمزيد من الكفاءة والمرونة والقدرة على المنافسة، وتستخدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية، بالتوازي مع تنمية القدرة على تطوير جزء من هذه التكنولوجيا محليًا.

    فيما أشار الرئيس التنفيذي لعمليات شركة رائد بوتس، إلى أن وزارة الصناعة تركز على توطين صناعة الماكينات وخطوط الإنتاج باعتبارها من الصناعات التمكينية في استراتيجية الصناعة المصرية، مؤكداً على دعم الوزارة للشركة وخططها في توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي ورفع تنافسية الصناعة وخلق فرص جديدة أمام الشباب المصري.

    التعاون مع جامعة المنصور

    وأوضح أن تصنيع هذا الروبوت محلياً ليس نهاية المطاف وإنما بداية طريق تسير فيه الصناعة المصرية للحاق بركب التكنولوجيا والتقدم، مع إنتاج حلول تكنولوجية مصرية تخدم الصناعة وتنافس في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

    وأكد على دور فريق العمل من الشباب والمهندسين الذين ساهموا في تطوير الروبوت، مع جهود شركة «كيوبي» في الحلول التكنولوجية المحلية واستعدادها لتطبيقها داخل الصناعة، إضافة إلى دور جامعة المنصورة والمؤسسات الأكاديمية التي تساهم في ربط المعرفة والبحث العلمي باحتياجات الصناعة.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن