جارتنر: 51 % من العاملين في مجال المعرفة سيعملون عن بُعد بحلول نهاية 2021

  •  

    31 % من إجمالي العمال سيعملون عن بعد بحلول العالم 2022

     

     

    كتب : باسل خالد

     

    كشفت شركة جارتنر العالمية عن توقع عمل 51 % من إجمالي العاملين في مجال المعرفة عن بُعد بحلول نهاية العام 2021، مقارنة مع 27 % في 2019.

     

    فيما تتوقع الشركة أن ترتفع نسبة العاملين عن بُعد إلى 32 بالمئة من إجمالي الموظفين في العالم بحلول نهاية 2021، مقارنة مع 17 بالمئة في 2019. وتُعرّف شركة جارتنر العاملين في مجال المعرفة بأولئك العاملين في وظائف تعتمد بكثافة على المعرفة، مثل الكتّاب والمحاسبين والمهندسين، فيما تشير إلى العامل عن بُعد بأنه الموظف الذي يعمل على الأقل ليوم واحد في الأسبوع بعيدا عن الشركة أو الحكومة أو موقع العملاء (عمالة هجينة)، أو الموظف الذي يعمل بالكامل انطلاقا من المنزل (عمالة عن بُعد بالكامل)

     

    من جهته قال راجنيت أتوال، كبير مديري الأبحاث لدى شركة جارتنر: "القوى العاملة الهجينة هي مستقبل العمل، وسيشكل العاملون عن بُعد والعاملون في مقار العمل جزءا من الحل ذاته لتلبية احتياجات أصحاب العمل من القوى العاملة بالشكل الأمثل".

     

    وتتفاوت أساليب العمل عن بُعد تفاوتًا كبيرًا على مستوى العالم بالنظر إلى مدى اعتماد التكنولوجيا والثقافة وتنوع الصناعات.

     أضاف في العام 2022، سيشكل العاملون عن بُعد 31 بالمئة من إجمالي العمال في العالم (وهم مزيج من العمالة الهجينة والعمالة عن بُعد بالكامل). وستتصدر الولايات المتحدة من حيث تعداد العاملين عن بُعد في 2022، والذين سيشكلون 53 بالمئة من إجمالي القوة العاملة الأمريكية. وفي أوروبا، سيشكل العاملون عن بُعد في المملكة المتحدة 52 بالمئة من القوة العاملة فيها عام 2022، بينما سيشكل العاملون عن بُعد في ألمانيا وفرنسا 37 بالمئة و33 بالمئة على التوالي.

     

    اوضح ستُنتج الهند والصين أعداد كبيرة من العاملين عن بُعد، لكن المعدلات الإجمالية لانتشارهم في سوق العمل ستبقى متدنية نسبيًا، حيث سيعمل 30 بالمئة من العاملين في الهند عن بُعد مقابل 28 بالمئة في الصين.

     

    وستؤدي القوى العاملة الهجينة إلى استمرار زيادة الطلب على اقتناء أجهزة الحواسيب الشخصية والأجهزة اللوحية. حيث ستتجاوز عام 2021 شحنات أجهزة الحواسيب الشخصية والأجهزة اللوحية 500 مليون وحدة لأول مرة في التاريخ، مسلطة الضوء على الطلب المتزايد في سوقي الأعمال والمستهلكين.

     

    وفي سياق متصل، بادرت المؤسسات إلى نشر تقنيات الحوسبة السحابية لتمكين موظفيها من العمل عن بُعد على وجه السرعة. وتتوقع جارتنر نمو الإنفاق العالمي على خدمات السحاب العام للمستخدم النهائي بنسبة 23.1 بالمئة عام 2021 تزامنا مع استمرار مدراء المعلومات والتقنية في منح الأولوية للتطبيقات المقدمة من بيئة حوسبة السحاب، مثل البرمجيات المقدمة كخدمة (SaaS). وصُممت التطبيقات المقدمة كخدمة لأجل الولوج إليها عن بُعد دون قيود حيال مواقع الموظفين الذين يستخدمونها. وستبقى أدوات التعاون والتواصل الاجتماعي تحافظ على أهمية اقتنائها، ما سيؤدي إلى زيادة عوائد سوق برمجيات أدوات التعاون والتواصل الاجتماعي عالميا بنسبة 17.1 بالمئة في 2021.

     

    وعلى صعيد الربط الشبكي، فقد توجب على كثير من المؤسسات تغيير نهجها التقني المعتمد وموائمته لضمان استمرارية العمل بين موظفيها المنتشرين عن بُعد. وبحلول 2024، سيزداد تقديم خدمة الدخول الآمن عن بُعد وفق تقنية ولوج الشبكات بالثقة الصفرية (ZTNA) إلى 40 بالمئة على أقل تقدير، مقارنة مع أقل من 5 بالمئة بنهاية عام 2020. وبينما لن تتخلى معظم تلك المؤسسات بالكامل عن خدمات الشبكات الخاصة الافتراضية لديها (VPN)، إلا أن تقنية ولوج الشبكات بالثقة الصفرية (ZTNA) ستصبح هي البديل الأساسي المعتمد.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن