أسباب عدم دعم ملايين الأجهزة لنظام ويندوز 11

  • ينتظر ملايين المستخدمين حول العالم الإصدار الرسمي لنظام ويندوز 11. الإصدار الجديد كليًا من النظام والذي أعلنت عنه مايكروسوفت منذ فترة قصيرة، بالرغم من أن نظام ويندوز 10 كان من المفترض أن يكون الأخير.

    ويضم نظام ويندوز 11 العشرات من المميزات الفارقة. منها التحديثات الصغيرة والسريعة في الخلفية، تحسين أداء دعم الألعاب. والأهم على الإطلاق دعم تطبيقات أندرويد بشكل كامل دون الحاجة لمحاكيات أو برامج خارجية.

    ولا تختلف متطلبات تشغيل النظام الجديد بشكل جذري عن ويندوز 10. إلا أن ملايين الأجهزة حول العالم لن تدعم تشغيل النظام الجديد بالرغم من حداثتها نسبيًا. والسبب المباشر لعدم دعم النظام على كل الأجهزة، هو أن النظام يتطلب أداء معين من المعالج. إلى جانب مواصفات خاصة تسمح بتقديم مستوى أمان عال. وطبقًا لما نعرفه، النظام لن يعمل على معالجات إنتل من الجيل السابع أو أقدم، ومعالجات رايزن 1000 أو أقدم من AMD

    ومن ناحية أخرى، وبخلاف المعالجات، النظام أيضًا يحتاج شريحة TPM 2.0 لكي يعمل. ومن المفترض أن تكون هذه الشريحة موصولة باللوحة الأم، إلا أن أجهزة كثيرة لا تدعمها بشكل مسبق وتحتاج تعديل لإضافتها، وبعض الأجهزة قد لا تسمح بإضافتها من الأساس.

    ومعالجات رايزن 1000 والجيل السابع من إنتل بالرغم من قدمها إلا أنها قادرة على دعم هذه الشريحة. إلا أن ويندوز 11 لن يدعمها بالرغم من ذلك. وظهر الوضع بالنسبة للمستخدمين حول العالم بأن مايكروسوفت تود أن “تحرمهم” من الاستفادة بالنظام الجديد.

    وقد تم إجراء مقابلة مع أحد كبار موظفيّ مايكروسوفت. وهو الذي أكد أن النظام يحتاج إلى تفعيل تقنية محاكاة للهاردوير تعرف باسم Virtualization-Based Security (VBS) إلى جانب تقنية أخرى تحمل الاسم Hypervisor-Protected Code Integrity (HVCI).

    وهذه التقنيات يجب أن تكون مفعلة في ظل وجود شريحة TPM السابق ذكرها، وذلك لتقديم مستوى أمان وحماية ممتاز في ويندوز 11. كما أن هذه التقنيات ستزيد من قدرة تقنية Windows Hello على العمل، وهي تقنية تسجيل الدخول ببصمة الوجه/العين والموجودة في أجهزة اللابتوب الرائدة وبعض الأجهزة فوق المتوسطة.

    وقد ظن البعض أن الهدف الرئيسي من هذه التغييرات هو بيع أجهزة كمبيوتر أكثر. أي استهداف أصحاب الأجهزة القديمة نسبيًا ودفعهم لشراء أجهزة كمبيوتر جديدة للاستفادة من ويندوز 11. لكن مايكروسوفت قد نفت ذلك تمامًا، وصرحت أن الهدف هو الحماية والأداء الأمني وليس زيادة المبيعات.

    وطبقًا لتصريحات رسمية، مايكروسوفت تؤكد أن ويندوز 11 وبفضل تلك التحديثات الأمنية، والتي تعتمد على شريحة TPM وغيرها، سيكون قادر على صد هجمات المخترقين بشكل أفضل وأكثر فعالية.

    ولا شك أن عدد ضخم من المستخدمين قد تساءلوا عمّا إذا كان الهاردوير القديم فعلًا غير قادر على توفير هذه المميزات أو لا. وهنا تم تأكيد الأمر ضمن نفس المقابلة. حيث أن معالجات إنتل من الجيل الثامن وأحدث. رايزن Zen 2 من AMD وأحدث وكذلك الجلين السابع والثامن مع معالجات كوالكوم يضمون جميعًا الهاردوير المثالي والكافي لتقديم أداء ممتاز من حيث الأمان، الاعتمادية وكذلك الأداء. على عكس الأجيال الأقدم.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن