حل منخفض التكلفة يزيل غاز الميثان من الهواء

  • توصل فريق بحثي من قسم الهندسة البيئية في معهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا MIT، إلى طريقة منخفضة التكلفة للقضاء على انبعاثات غاز الميثان في الغلاف الجوي.

     

    ويُعد هذا الابتكار بمثابة بديل عن الأساليب الشائعة في هذه العملية، والتي تعتمد على مواد باهظة الثمن.

     

    وذكر الموقع الإلكتروني لمعهد MIT، أن الميثان يُشكّل أقوى مصادر الغازات الدفيئة، حيث أوصت الدورة الأخيرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP26 2021، بسرعة تخفيض انبعاثات الميثان، كأولوية رئيسية في محاولات الحد من تغير المناخ العالمي.

     

    وتوصل الباحثون في معهد MIT أخيرا، إلى نهج واعد لإزالة انبعاثات الميثان من الهواء، باستخدام نوع وفير وغير مكلف من الطين يسمى الزيوليت.

     

    ووجد الفريق البحثي أن معالجة الزيوليت بكمية صغيرة من النحاس تجعل المادة فعالة جدًا في امتصاص الميثان من الهواء.

     

    وتستخدم الطرق الأخرى في هذه العملية، محفزات باهظة الثمن مثل معدني البلاتين أو البلاديوم.

     

    وتتطلب درجات حرارة عالية لا تقل عن 600 درجة مئوية، ودورات معقدة بين التيارات الغنية بالميثان والأكسجين القابلين للاشتعال.

     

    من ناحيتها، بيّنت ريبيكا برينيس المؤلفة الرئيسية في الدراسة، أن 600 درجة التي تُشغل فيها هذه المفاعلات تجعل من الخطر تقريبًا التواجد حول الميثان، بالإضافة إلى عدم توفر الأكسجين النقي.

     

    وأوضحت برينيس أن العملية الجديدة تتطلب طاقة أقل بكثير من عمليات التقاط غاز الميثان الأخرى، حيث تصل ذروتها عند حوالي 300 درجة مئوية.

     

    وتحوّل الطريقة الجديدة، الميثان إلى ثاني أكسيد الكربون.

     

    وشرح الباحثون أن ثاني أكسيد الكربون أقل تأثيرا في الغلاف الجوي من غاز الميثان، حيث يعتبر الأخير أقوى بنحو80 مرة من غازات الاحتباس الحراري الأخرى.

     

    بدورها، أفادت ديزيريه بلاتا الباحثة المشاركة في الدراسة، بأن الميثان يتحول إلى ثاني أكسيد الكربون بشكل طبيعي بمرور الوقت في الغلاف الجوي.

     

    ومن خلال تسريع العملية، ستقلل هذه الطريقة بشكل كبير من تأثير المناخ على المدى القريب.

     

     

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن