"مرسيدس" تتجه لخفض إنتاج سياراتها التقليدية والتركيز على سيارات الأثرياء

  • كتب : محمد شوقي – محمد حلمي

    في موناكو تتزايد الثروة في كل مكان، فرغم أن مساحتها أصغر من "سنترال بارك" في نيويورك، إلا أن وقوعها على البحر الأبيض المتوسط، جعلها مقصداً للمليارديرات الذين يشغلون الفنادق الفاخرة والملاهي الشهيرة عالمياً، والمراسي المزدحمة باليخوت الفاخرة ويمكن أن تشتري مقابل مليون دولار، 15 متراً مربعاً  فقط من الممتلكات، أي ثلث المساحة التي تحصل عليها في لوس أنجلوس مقابل ذلك المبلغ، لذا فمن المناسب أن تقوم " مرسيدي – بنز " بدعوة المستثمرين للتوافد إلى الدولة المدينة لدعم السوق.

    خلال منتدى أطلق عليه اسم "اقتصاديات الرغبة"، قالت الشركة الألمانية لصناعة السيارات الأسبوع الماضي، إنها تخطط لتقليص تشكيلة طرازات السيارات التقليدية للتركيز على السيارات عالية الجودة.

    تهدف الشركة الألمانية إلى زيادة مبيعات سياراتها الأغلى ثمناً- بما في ذلك طرازات "جي- واجون" (G-Wagon) و"إيه إم جي" (AMG) و"مايباخ" الفاخرة وسيارات "إي كيو إس" (EQS) و"إس- كلاس" سيدان، إلى حوالي 60% بحلول عام 2026، وزيادة هامش التشغيل إلى حوالي 14%. وبدأت "مرسيدس" أيضاً إنتاج علامة تجارية فرعية تسمى "ميثوس" والتي ستنافس سلسلة "إيكونا" ذات الإصدار المحدود من فيراري ، وسيارة "911" التي تصنعها شركة "بورشه" لدى مصنعها الحصري في "مانوفاكتور".

    قال الرئيس التنفيذي للشركة أولا كلينيوس لـ"بلومبرغ": "تتمتع السيارات الفاخرة للغاية بأكبر إمكانات نمو.. الأمر لا يتعلق بالصين فقط. إنه نمو الثروة في أوروبا، هناك نمو للثروة في أمريكا الشمالية، هناك نمو للثروة في جميع الاقتصادات".

    الأساس المنطقي لذلك التوجّه واضح، حيث إن التحركات تبني على الاتجاه الذي دفع الربحية إلى مستويات قياسية خلال نقص أشباه الموصلات، مع قيام الشركات المصنعة للسيارات بوضع الرقائق القليلة التي يمكنهم الحصول عليها في سياراتها ذات الهامش الأعلى.



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن