وفقا ل "تينسنت " : 18 % تراجع مبيعات الإعلانات عبر الإنترنت بالربع الثاني من 2022

  • كتب : احمد ابراهيم

     

    سجلت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة تينسنت "   Tencent" أول تراجع فصلي لرقم أعمالها منذ الاكتتاب في البورصة في عام 2004 جراء الصعوبات الاقتصادية للبلاد وتداعيات جائحة فيروس كورونا.

     

    تراجعت إيرادات الربع الثاني المالي 3% على أساس سنوي إلى 134 مليار يوان (19.3 مليار يورو، 19.7 مليار دولار) وفقاً لبيان صادر عن تينسنت. وانخفضت الأرباح بنسبة 56% إلى 18.6 مليار يوان.

     

    بالإضافة إلى السياق الاقتصادي وعواقب الوباء، على عملاق الإنترنت وألعاب الفيديو الذي يملك تطبيق ويتشات WeChat (شبكة التواصل لاجتماعي، الدفع عبر الإنترنت) المهيمن في الصين، التعامل أيضاً مع تشديد القواعد في إطار إعادة السيطرة على قطاع التكنولوجيا.

     

    قالت الشركة تينسنت إنها ألغت حوالي 5500 وظيفة مما خفض عدد موظفيها إلى 110,715 في نهاية حزيران/يونيو.

     

    أضافت لقد أوقفنا الأنشطة الثانوية وخفضنا نفقاتنا التسويقية وقلصنا نفقات التشغيل، ما سمح لنا بزيادة أرباحنا التشغيلية رغم الظروف الصعبة لرقم الأعمال».

     

    تشير تينسنت إلى أنها تجمع ما يقارب نصف إيراداتها من خدمات التكنولوجيا المالية وللمؤسسات، مما يفتح لها مجالاً للنمو عندما يكون الاقتصاد الصيني مزدهراً.

     

    جمدت الصين لتسعة أشهر أي ترخيص جديد لألعاب الفيديو بسبب الإدمان الذي تسببه بين الشباب ولم تستأنف إصدار التراخيص الا في إبريل. ولم تحصل تينسنت ومنافستها NetEase على أي تراخيص جديدة.

    وفقاً لـ «تينسنت» تواجه سوق ألعاب الفيديو المحلية في الصين «تحديات انتقالية» والسوق العالمية في «فترة استيعاب ما بعد الوباء» ويستأنف الأفراد الإنفاق على الترفيه في مجالات أخرى.

    في الربع الثاني، تراجعت مبيعات الإعلانات عبر الإنترنت بنسبة قياسية بلغت 18% على أساس سنوي ما يعكس «ضعفاً ملحوظاً في خدمات الإنترنت إضافة إلى قطاعي التعليم والمال».

    قال ويلر تشين المحلل في Forsyth Barr Asia لوكالة بلومبيرغ «خفضت تينسنت نفقاتها في الوقت الذي بدأت فيه صناعة التكنولوجيا الصينية تتراجع». وأضاف «أداء الشركة رهن الآن إلى حد كبير بالتقدم في مراقبة النفقات وتحسين التشغيل».

    تنسنت هي واحدة من الأسماء الكبرى في التكنولوجيا الصينية وهي تخضع لضغوط بسبب الشكوك التنظيمية.

    منذ نهاية عام 2020، كانت السلطات تظهر تعنتاً من ممارسات معينة للعمالقة الرقمية التي كان يتم التساهل معها في السابق لاسيما فيما يتعلق بجمع البيانات الشخصية والمنافسة.

    وهكذا ضاعفت بكين خطواتها ضد شركات الإنترنت النافذة التي منعت من جمع الأموال دولياً أو تغريمها بسبب إساءة استغلال مركز مهيمن.

    كلفت هذه الخطوات القطاع مليارات الدولارات من حيث رسملة السوق. كما كان للصعوبات الاقتصادية آثارها. وأعلنت شركة «علي بابا» Alibaba، عملاق التجارة الإلكترونية الصيني مطلع آب/أغسطس عن انخفاض طفيف في رقم الأعمال الفصلي لأول مرة في تاريخها.

    قبل إعلان النتائج الفصلية ارتفع سهم تنسنت بأقل من 0.1% في بورصة هونغ كونغ.

    وأعلنت " تنسنت "  نيتها بيع كل أو معظم حصتها البالغة 24 مليار دولار في شركة توصيل الطعام الصينية «ميتوان» Meituan. في هونغ كونغ خسر سهم ميتوان أكثر من 10% الثلاثاء بعد هذا الإعلان وكذلك سهم تنسنت بشكل طفيف قبل أن يتعافى.

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن