كتب : وائل مجدي
في تقرير حديث بمناسبة "يوم النسخ الاحتياطي العالمي" الذي يُصادف 31 مارس من كل عام، كشفت شركة كاسبرسكي العالمية المتخصصة في الأمن السيبراني أن نحو 84% من المستخدمين يعتمدون بشكل كامل على التخزين الرقمي للاحتفاظ ببياناتهم الحساسة، ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز ممارسات حماية المعلومات الرقمية وتجنب مخاطر الفقدان أو الاختراق.
وأظهرت الدراسة أن غالبية مستخدمي جيل "زد" وجيل الألفية يعتمدون على التخزين الرقمي لمعظم بياناتهم، بينما لا يزال نحو ثلث المشاركين فوق سن 55 يفضلون الطرق التقليدية، مثل الاحتفاظ بالمستندات الورقية.
أفادت غالبية المشاركين في الاستطلاع (84%) أنهم يخزنون بياناتهم الشخصية الحساسة، مثل الهوية، التفاصيل المالية، المعلومات الصحية، أو أرشيف الصور، إلكترونياً.
وعند الحديث عن تخزين البيانات الرقمية، قال أكثر من نصف المشاركين (56%) إنهم يحتفظون بسجلاتهم المهمة على الحاسوب أو القرص الصلب، بينما يستخدم 45% حلول التخزين السحابي، ويعتمد 20% على الخدمات الرقمية الحكومية.
لكل طريقة تخزين مزاياها وقيودها. الوسائط المادية يمكن أن تُفقد أو تتعرض للتلف، والأقراص الصلبة الخارجية ليست دائماً ملائمة للاستخدام أثناء التنقل، بينما تكون الخدمات السحابية سهلة الوصول، لكنها معرضة للاختراقات غير المصرح بها.
ولتأمين البيانات الرقمية على أفضل نحو، ينصح خبراء كاسبرسكي بالالتزام بعدد من التوصيات منها وضع استراتيجية نسخ احتياطي ، حماية الخزائن الرقمية ، تفعيل النسخ الاحتياطي التلقائي عند الإمكان وتتيح خدمة كاسبرسكي بريميوم للمستخدمين إجراء نسخ احتياطي منتظم واستعادة المعلومات على أجهزة ويندوز.








