يُعد اختيار مكان جهاز الراوتر من العوامل المهمة للحصول على أفضل تغطية لشبكة الواي فاي، إذ تعمل أجهزة الراوتر بشكل أفضل عند وضعها في مكان مركزي ومفتوح. ويمكن أن تتراجع التغطية عندما تعوق الجدران والأثاث إشاراته اللاسلكية.
وبما أن غرف النوم عادةً ما تحتوي على الكثير من الأثاث والأغراض، فإنها لا تكون في الغالب المكان الأفضل لوضع الراوتر. أما في الشقق ذات المساحات المفتوحة أو التي تحتوي على القليل من الأثاث، فقد لا يسبب وضع الراوتر في غرفة النوم مشكلة.
توجد أدلة مؤكدة على أن المجالات الكهرومغناطيسية التي يصدرها الراوتر تسبب أضرارًا صحية، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
ودرست أبحاث تأثير التعرض لشبكات الواي فاي على النوم، من بينها دراسة أجراها معهد برلين للصحة عام 2020، ولم تجد آثارًا حادة ذات دلالة إحصائية على جودة النوم أو بنيته خلال ليلة كاملة من التعرض.
كما أشارت الدراسة إلى تغيرات فسيولوجية طفيفة في نشاط الدماغ، لكنها لم تنعكس على تقييم المشاركين لجودة النوم أو على قياسات النوم الموضوعية، وخلص الباحثون إلى أن النتائج لا تشير إلى تأثير يسبب اضطراب النوم.
ومع ذلك، يمكن للراوتر التأثير في النوم بطريقة أخرى، إذ قد تكون مؤشرات الإضاءة الموجودة عليه ساطعة في الغرفة المظلمة وتومض باستمرار. ويمكن للضوء الاصطناعي أن يؤثر في الساعة البيولوجية، ما قد يجعل النوم أكثر صعوبة.
كيف تمنع إضاءة الراوتر من إزعاجك؟
تتيح بعض أجهزة الراوتر خفض سطوع مؤشرات الحالة المضيئة أو إيقافها تمامًا. وإذا لم يتوفر هذا الخيار، يمكن تغطية المؤشرات بقطعة من الشريط اللاصق أو ملصق لحجب الضوء.
وإذا كنت تريد إيقاف إشارات الواي فاي أثناء النوم، فإن بعض أجهزة الراوتر تحتوي على مفتاح فعلي لإيقاف الاتصال اللاسلكي، بينما تتيح أجهزة أخرى ذلك من خلال إعدادات متقدمة.
وتتيح بعض أجهزة الراوتر جدولة إيقاف الوصول إلى الإنترنت ليلًا، بحيث يتوقف اتصال الأجهزة بالإنترنت خلال أوقات محددة.
وإذا كان إيقاف الواي فاي يدويًا كل ليلة غير عملي، يمكن استخدام قابس ذكي أو مؤقت كهربائي ميكانيكي لإيقاف تشغيل الراوتر تلقائيًا في أوقات محددة.








