موظفين سابقون فى إنفيديا يطلقو صندوق" إيفرجرين " لدعم الشركات الناشئة المتخصصة في " AI"

  • كتب : خالد خالد

     

    أطلق مديرين سابقون في شركة "إنفيديا" ، العالمية للرقائق الالكترونية ،  صندوق"إيفرجرين" الاستثماري، في خطوة تهدف إلى توظيف خبراتهم التقنية الممتدة لسنوات في دعم وتمويل الشركات الناشئة الواعدة بقطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن هيكل استثماري استراتيجي يعزز التعاون التقني في السوق.

     

    واطلقت الشبكة رسمياً في شهر مارس الماضي تضم فريقاً من المستشارين الاستراتيجيين ومئات المستثمرين النشطين.

     

    ويقف خلف المبادرة جريج إيستيس، نائب الرئيس السابق للتسويق المؤسسي وبرامج المطورين في إنفيديا، الذي أمضى قرابة 16 عاماً في الشركة قبل أن يتقاعد العام الماضي؛ وإلى جانبه ثلاثة شركاء مؤسسين، هم: ديفانغ ساتشديف وفيشال لولا، اللذان شغلا مناصب قيادية في إدارة المنتجات، إضافة إلى جيف براون، المدير العام السابق الذي غادر الشركة قبل موجة الذكاء الاصطناعي متوجهاً نحو الاستشارات والاستثمار في الشركات الناشئة.

     

    وأوضح الشريك المؤسس جيف براون، أن هذه المبادرة تتيح للموظفين السابقين في الشركة فرصة استثمار أموالهم الخاصة في تقنيات واعدة.

    وتستهدف الشبكة الشركات التي تعمل بالتكامل مع "إنفيديا" في قطاعات متنوعة، تشمل البنية التحتية، وأدوات المطورين، والروبوتات، مع تجنب الاستثمار في الشركات المنافسة مباشرة.

     

    تعتمد "إيفرجرين" نموذجاً يختلف عن صناديق رأس المال الجريء التقليدية؛ إذ لا تُدير الشبكة صندوقاً مالياً موحداً، بل تُقيم الشركات الناشئة بصورة فردية، ثم تدعو الأعضاء إلى المشاركة في الاستثمار وفق رغبتهم.

     

    وأشار جريج إستس، إلى أن القيمة المضافة للشبكة تكمن في شبكة العلاقات الواسعة التي توفرها للشركات الناشئة، وليس فقط في التمويل المالي.

     

    وتأتي تسمية الشبكة بـ"إيفرجرين" في إشارة إلى استمرار ارتباط كثير من الموظفين السابقين بهوية الشركة "الخضراء" حتى بعد مغادرتهم.

     

    نشأت الشبكة من مجتمع يضم حوالي 30 ألفاً من الموظفين السابقين في "إنفيديا"؛ مستندة إلى خبرات متراكمة من برنامج "إنسبشن" التابع للشركة ذاتها، والذي قدم دعماً تقنياً وسحابياً لأكثر من 40 ألف شركة ناشئة.

     

    وتأتي هذه الخطوة لتعزيز النظام البيئي للشركات الناشئة، حيث سبق للشبكة الاستثمار في شركات مثل "بروتوبيا إيه آي"، و"صوفيا سبيس".

     

    وعلى الرغم من أن "إيفرجرين" كيان مستقل، إلا أنها تحافظ على علاقة تكاملية مع "إنفيديا"، حيث تعمل كجهة تساهم في تدفق الصفقات  لذراع الاستثمار "إن فينتشرز" التابعة للشركة الأم.

     

    ويؤكد هذا التوجه سعي الكفاءات التقنية السابقة لتوظيف خبراتهم المتراكمة في دعم الجيل القادم من مؤسسي شركات الذكاء الاصطناعي، وتوفر الشبكة للشركات الناشئة منصة لعرض ابتكاراتها، إلى جانب الحصول على توجيهات مباشرة من خبراء تقنيين سابقين، مما يشكل دافعاً قوياً لتسريع وتيرة النمو في السوق.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن