سلّطت "برق سيستمز" خلال مشاركتها في معرض "ليب 2026" الضوء على رؤيتها المتكاملة لمستقبل تقنيات المؤسسات، والقائمة على تعزيز الترابط بين الذكاء الاصطناعي والأتمتة، والتطبيقات المؤسسية والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والخدمات المُدارة، والبنية التحتية لتقنية المعلومات، ضمن منظومة تقنية موحدة ومتكاملة.
وشهدت مشاركة برق سيستمز في المعرض تركيزاً على مواصلة توسعها في مجال التطبيقات المؤسسية والحوسبة السحابية، إلى جانب استعراض أكثر من 50 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، جرى تطويرها لتلبية احتياجات عملية للمؤسسات في مجالات تشمل العمليات والإنتاجية وتجربة العملاء والأتمتة وإدارة البيانات ودعم اتخاذ القرار.
وأكدت برق سيستمز خلال مشاركتها أن الحدود التقليدية الفاصلة بين مختلف مجالات التقنية أصبحت أقل وضوحاً مع تزايد ترابطها؛ فالذكاء الاصطناعي بات جزءاً متزايد الأهمية من التطبيقات المؤسسية وسير العمل، فيما تعتمد هذه التطبيقات على البيئات السحابية والهجينة، ويتسع دور الأمن السيبراني ليشمل حماية البيانات والهويات والتطبيقات وبيئات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مكونات المنظومة التقنية. وفي الوقت نفسه، تزداد أهمية الخدمات المُدارة في تشغيل هذه البيئات المترابطة ومراقبتها وتحسين أدائها بصورة مستمرة.
ESLL8792
من حالات استخدام الذكاء الاصطناعي إلى التطبيق المؤسسي
استعرضت برق سيستمز خلال "ليب 2026" كيف يمكن للمؤسسات الانتقال من مرحلة تجربة تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل محدود إلى توظيفها عملياً وعلى نطاق مؤسسي واسع. وتضم محفظة الشركة أكثر من 50 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، صُممت لمساعدة المؤسسات على أتمتة العمليات، وتحسين تجارب العملاء والموظفين، وتعظيم الاستفادة من بياناتها، وتسريع عمليات اتخاذ القرار.
وتتكامل هذه القدرات مع محفظة برق سيستمز التقنية الأوسع، بدلاً من تقديمها كحلول مستقلة للذكاء الاصطناعي. كما سلطت الشركة الضوء خلال مشاركتها على قدراتها المتنامية في مجال التطبيقات المؤسسية والحوسبة السحابية، بما يشمل حلولاً قائمة على منصات مثل سيرفس ناو (ServiceNow) وخدمات أمازون ويب (AWS)، لدعم تطوير سير العمل، والتحول إلى البيئات السحابية، والأتمتة، وتعزيز التكامل بين الأنظمة والتطبيقات المؤسسية.
وفي موازاة ذلك، توفر قدرات برق سيستمز الراسخة في الأمن السيبراني والخدمات المُدارة والبنية التحتية لتقنية المعلومات أساساً آمناً ومرناً وموثوقاً لدعم بيئات المؤسسات الحديثة، وضمان تشغيلها ومراقبتها وتطوير أدائها بصورة مستمرة.








