بعد اجتماعه مع قادة ال " AI" : ترامب يؤكد تغير اسم الذكاء الاصطناعي إلى "الذكاء الفائق "

  • قادة كبرى شركات الذكاء الاصطناعي "الاتفاق على ميثاق أخلاقي"ملزم معنوياً" يعزز التدقيق الداخلي ويرفع معايير الأمان لطمأنة الرأي العام

     

     

    كتب : وائل الجعفري

     

     

    في خطوة تثير الجدل حول تنظيم مستقبل التقنية، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً موجهاً الوكالات الحكومية إلى استخدام مصطلح “الذكاء الفائق” أو Super Intelligence بدلاً من “الذكاء الاصطناعي” في جميع المراسلات الرسمية.

     

    ويرى ترامب أن التعريف الجديد ينسجم مع القدرات المتطورة للنماذج الذكية المعاصرة التي لم تعد مجرد تقليد للذكاء البشري بل تجاوزته في مجالات عديدة.

     

    بموجب القرار، تبدأ الدوائر الفيدرالية في تطبيق المصطلح على الفور في السياسات والمراسلات الجديدة، من دون الحاجة إلى مراجعة العقود أو اللوائح السابقة.

     

    القرار كلف مستشاره العلمي بوضع رؤية واضحة خلال شهرين لضمان دقة التغييرات في التشريعات والتنظيمات المعتمدة.

     

    يأتي التغيير عقب اجتماع رفيع المستوى في البيت الأبيض جمع قادة من أكبر شركات الذكاء الاصطناعي، حيث اتفقوا على ميثاق أخلاقي “ملزم معنوياً” يعزز التدقيق الداخلي ويرفع معايير الأمان، بهدف طمأنة الرأي العام حول المخاوف المرتبطة بسرعة تطور هذه التقنية.

     

    وأكد البيت الأبيض في بيان صحفي أن المصطلح الجديد يجسد حقيقة الطفرة التقنية الجارية، ووصف ما يجري بأنه “سيفتح أبواباً جديدة أمام الإبداع البشري ويتيح للناس تحقيق ما كان مستحيلاً فيما مضى”.

     

    ومع أن القرار حظي بتأييد عدد من المديرين التنفيذيين، انتقده بعض المشرعين الأمريكيين معتبرين أن تغيير الأسماء لا يعالج القضايا الجوهرية والتهديدات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الفائق، مطالبين بوضع أطر تنظيمية أكثر صرامة بدلاً من الاكتفاء بإعادة التسمية.

     

    في خلفية القرار، تنعكس رغبة الإدارة في بناء صورة جديدة للتقنيات الذكية، خصوصاً في ظل الزخم الشعبي والإعلامي الذي رافق التغييرات.

     

    فقد أطلق ترامب سلسلة استطلاعات رأي لجمهوره حددت المصطلح الجديد، وأعاد التأكيد في مناسبات عديدة أن الذكاء الجديد ليس “اصطناعياً”، بل يمثل “قوة خارقة ستخدم البشرية إذا أُحسن توجيهها”.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن