كتب : رشا حجاج
كشفت جانس هاندرسن عن نجاح الإغلاق الثاني لصندوق جانس هاندرسن الرابع للائتمان الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو صندوق للإقراض المباشر متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك بعد تأمين التزامات استثمارية بقيمة 191 مليون دولار أمريكي من المستثمرين، وذلك من حجم مستهدف يبلغ 300 مليون دولار أمريكي. ويمثل هذا الإغلاق محطة مهمة في جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول التمويل المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المستثمرين والشركات.
وحظي الإغلاق الثاني بدعم من مستثمرين مؤسسيين ومكاتب عائلية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعكس الدور المتنامي للائتمان الخاص في المنطقة، في ظل توجه الشركات نحو مصادر تمويل مرنة تتجاوز خيارات الإقراض المصرفي التقليدية وأسواق رأس المال.
وأصبح الائتمان الخاص جزءاً أكثر رسوخاً ضمن منظومة التمويل في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تسهم الاقتصادات المتنامية لدول المنطقة، وتزايد النشاط الاستثماري، وارتفاع مستوى تطور قطاع الشركات، في تعزيز الطلب على حلول تمويل مرنة، لا سيما من الشركات المتوسطة الحجم والصفقات التي تتطلب هياكل تمويل مصممة وفق احتياجات محددة.
ويعد هذا الصندوق رابع صندوق للائتمان الخاص يديره فريق الاستثمار الذي كان من أوائل الفرق التي أطلقت منصة متخصصة في الائتمان الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2008. وعقب دمج المنصة ضمن جانس هاندرسن في عام 2024، يجمع الفريق بين علاقاته العميقة في المنطقة وخبرته بالأسواق المحلية من جهة، والموارد المؤسسية والحضور العالمي الذي تتمتع به جانس هاندرسن إنفسترز من جهة أخرى.
وتوفر الاستراتيجية بشكل أساسي حلولاً لرأس المال المتوافق مع الشريعة الإسلامية للشركات المربحة متوسطة الحجم في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وأسواق مختارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويركز الفريق على الصفقات التي يتم استقطابها مباشرة، والتي تهدف إلى توفير حماية قوية من مخاطر الهبوط، مع التركيز على التدفقات النقدية المرنة، وفرق إدارية ذات خبرة كبيرة، ومسارات واضحة للسداد أو إعادة التمويل. وعادةً ما تدعم الاستثمارات خطط النمو وعمليات الاستحواذ وإعادة التمويل وانتقال ملكية حصص المساهمين في قطاعات تتمتع بالمرونة والاستقرار.
وقال علي ديباج، الرئيس التنفيذي لدى جانس هاندرسن: "تُعد منطقة الشرق الأوسط منطقة استراتيجية مهمة بالنسبة إلى جانس هاندرسن، وهي منطقة نواصل فيها رصد فرص كبيرة لدعم عملائنا من خلال حلول استثمارية مبتكرة. ويعكس النمو المستمر لمنصة الائتمان الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك النجاح الذي حققه الإغلاق الثاني للصندوق الرابع، التزامنا بتلبية الاحتياجات المتنامية للمستثمرين في مختلف أنحاء منطقة الخليج العربي".
من ناحيته قال سكندر أحمد، رئيس قسم الائتمان الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والرئيس التنفيذي لدى جانس هاندرسن إنفسترز الشرق الأوسط: "يعكس الإغلاق الثاني القوي تنامي إدراك المستثمرين في المنطقة للدور الذي يمكن أن يؤديه الائتمان الخاص ضمن المحافظ الاستثمارية المتنوعة، كما يسلط الضوء على اتساع الفرص المتاحة لتوفير رأس مال مرن للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
ومن المتوقع أن ينفذ الصندوق الرابع ما بين 10 إلى 12 استثماراً، تتراوح قيمة كل منها بين 15 و50 مليون دولار أمريكي على مدى عمر الصندوق. وتستند الاستراتيجية الاستثمارية إلى السجل الحافل والخبرة الواسعة التي يتمتع بها الفريق في مجال الائتمان الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تستجيب إلى الطلب المتزايد من المستثمرين المؤسسيين الباحثين عن حلول تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة في المنطقة وحول العالم.
وعلى امتداد سجله الاستثماري، بما في ذلك الاستثمارات التي نُفذت في إطار الشركة السابقة، أكمل فريق الاستثمارات الخاصة في الأسواق الناشئة لدى جانس هاندرسن 40 استثماراً و36 عملية تخارج في 10 دول، وأطلق ثمانية صناديق، تم إنجاز تخارج كامل من أربعة منها.








