في «دافوس 2021» حول المساواة بين الجنسين : المشاط: التكنولوجيا تسرع دمج مفاهيم تمكين المرأة في سياسات التعافي وزيادة وتيرة تحقيق التنمية

  •  

    كتب : نهله مقلد – محمد الخولى

    قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن جائحة كورونا لم تعرقل الجهود التنموية التي يتم بذلها في مصر ، ومن بينها السعي نحو تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين، حيث تم تسريع وتيرة اتخاذ تبني السياسات الداعمة لتمكين المرأة من خلال 21 إجراءً خلال جائحة كورونا وهو ما منحها المركز الأول على مستوى سياسات دعم المرأة خلال الجائحة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا بتقرير هيئة الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.

    جاء ذلك خلال كلمتها بجلسة «المساواة بين الجنسين وسياسات التعافي»، التي عقدت ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2021»، التي تعقد افتراضيًا، وقالت جائحة كورونا أثبتت أنه لا يمكن لدولة أو مؤسسة أو شخص بمفرده مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية التي تسببت فيها، موضحة أن مراعاة سياسات تمكين المرأة أثناء وضع السياسات الخاصة بالاستجابة لجائحة كورونا وتعزيز التعافي، يعد أمر بالغ الأهمية لتعزيز المساواة ودفع الجهود التنموية.

    أوضحت التغيرات التي تشهدها أسواق العمل على مستوى العالم بسب الجائحة، تعتبر فرصة مميزة لدمج مفهوم تكافؤ الفرص بين الجنسين بما يعزز تمكين المرأة وتواجدها بشكل أكبر في المستقبل، من خلال تحقيق التوازن بين جانب الطلب على الوظائف والمهارات المطلوبة، وبين جانب العرض من حيث المهارات والإمكانات الوظيفية التي تتمتع بها المرأة لتصبح جاهزة للمستقبل وأشارت أن المرأة أثبتت مرونة وقدرة كبيرة خلال أزمة كورونا في كافة أنحاء العالم، حيث باشرت الالتزامات المنزلية بجانب أدوارها الأخرى في العمل، وهو ما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في المجتمع.

    فى ملاحقة جديدة ل "أبل" :  دعوى قضائية جديدة ومطالبة بتعويض ضخم

    كتب : محمد شوقي – محمد الخولي

    رفعت جمعية المستهلكين الإيطالية دعوى ضد شركة "أبل" الأميركية، وذلك لقيامها بإبطاء أجهزة "آيفون" القديمة في إيطاليا عن قصد وطالبت الجمعة في دعوى رفعتها لمحكمة ميلانو بتعويضات تصل قيمتها إلى 60 مليون يورو، وذلك لممارستها الإبطاء لمليون جهاز من الطرز آيفون 6 و6 بلس و6 إس و6 إس بلس، بيعت بين عامي 2014 و2020.

    وحسبما ذكر موقع "غيزمو" المتخصص بالأخبار التقنية، فإن التعويض البالغ 60 يورو لكل مستخدم، يمثل متوسط المبلغ الذي يدفعه المستهلكون لاستبدال بطاريات أجهزتهم، التي أصبحت بطيئة وتنفد بسرعة كبيرة، بسبب تحديثات البرامج التي فرضتها الشركة الأميركية.

    ورغم إصرار "أبل" عن أنها لم تفعل أي شيء لتقصير عمر أي منتج من منتجاتها عن عمد، أو إضعاف تجربة المستخدم لدفع ترقيات العملاء، إلا أنها اعترفت سابقا بأن سرعات المعالج ستتأثر بشكل سلبي في حال تدهور وضع البطارية وواجهت "أبل" الكثير من الدعاوى القضائية في أوروبا مؤخرا، إذ قدمت بلجيكا وإسبانيا طلبا مشابها الشهر الماضي، بسبب ما وصفتهما بـ"الإبطاء المتعمد" لأجهزة آيفون القديمة.

    وقالت جمعية المستهلكين الأوروبية، التي تنسق الدعاوى القضائية، إنها تخطط أيضا لإطلاق دعوى قضائية جماعية رابعة في البرتغال في الأسابيع المقبلة، ضد "أبل"، حسبما ذكر موقع "أي آي تي نيوز" المتخصص بالأخبار التقنية.

    ووافقت "أبل" في مارس الماضي على تسوية بقيمة 500 مليون دولار في الولايات المتحدة، بعد أن اعترفت بإبطاء أجهزة آيفون القديمة كذلك وافقت الشركة على تسوية ثانية في نوفمبر مع 34 ولاية أميركية مقابل 113 مليون دولار إضافية.

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن