موظفي تيك توك يكشفون تعرضهم للاضطهاد

  • رغم الإزدهار الكبير الذي حققه موقع التواصل الإجتماعي تيك توك، الا أن موظفيه في الولايات المتحدة يشتكون من الحرمان من النوم الذي تفاقم بسبب العمل المتكرر خلال عطلات نهاية الأسبوع والاجتماعات الإلزامية مع زملائهم الصينيين.

     

    وبحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الأسلوب الإداري الصارم وثقافة العمل الداخلية التي تناقض صورة تطبيق تيك توك العامة المزدهرة دعم نجاح هذه المنصة.

     

     

     

    يقول الموظفون وكثير منهم سبق لهم العمل في شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، إن تيك توك تؤكد على الإنتاجية والسرية إلى حد غير مألوف.

     

    وقال العديد من الموظفين الأميركيين السابقين إنهم كانوا يعملون في المتوسط 85 ساعة من الاجتماعات في الأسبوع خلال فترة وجودهم في مقر تيك توك بلوس أنجلوس، وكان عليهم تخصيص وقت إضافي لإكمال عملهم الاعتيادي.

     

    وقال موظف آخر إنه أقنع رئيسه بإعفائه من العمل المتتالي طوال الليل فقط بعد أن قدم نتائج المختبرات الطبية التي تظهر حالة محتملة تهدد حياته.

     

    ووصف الموظفون السابقون تذبذب الوزن أو الإجهاد أو التدهور العاطفي الشديد لدرجة أنهم سعوا للحصول على العلاج.

     

    وقالت إحداهن إنها شعرت بمثل هذا الضغط لتكون حاضرة خلال الاجتماعات المتتالية في تيك توك لدرجة عدم قدرتها على استخدام فوطة صحية خلال الدورة الشهرية.

     

    يسرد العديد من الآخرين التحديات، بما في ذلك تفسير المستندات الداخلية المكتوبة باللغة الصينية والمترجمة باستخدام برنامج لا يلتقط دائمًا التفاصيل الدقيقة.

     

    وتطبيق تيك توك الشهير مملوك لشركة “بايت دانس” التي تتخذ من العاصمة الصينية بكين مقرا رئيسيا لها. وسجل التطبيق أكبر عدد من التنزيلات خلال الربع الأول من 2022، وفقا لشركة التحليلات “سينسور تاور”.

     

    في المقابل، قال تيك توك إنه أجرى عددًا من التعديلات على ممارساته وثقافة عمله للوصول إلى هدفه المتمثل في “بناء وتعزيز فريق تم تمكينه لدعم مجتمعنا العالمي المتنامي”.

     

    وأضاف في بيان مكتوب: “نحن نشجع ثقافة الشفافية ونحن ملتزمون ببناء منصة وأعمال تجارية منصفة تسمح لمجتمعنا وموظفينا بالازدهار”.

     

    ولا تعتبر ساعات العمل الطويلة والمواعيد النهائية الضيقة شيئًا جديدًا في شركات التكنولوجيا سريعة النمو مثل تيك توك، كما أن الاضطراب في النوم ليست مشكلة نادرة بالنسبة لموظفي الشركات الأجنبية، وفقا للصحيفة الأميركية.

     

    لكن القوى العاملة في تيك توك في الولايات المتحدة تجسد مثل هذه الضغوط إلى درجة غير عادية، كما قال العديد من الأشخاص الذين عملوا هناك وفي أماكن أخرى بمجال التكنولوجيا.

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن