تحت شعار تحجيم الأزمات تحقيق الأزمات ينطلق مؤتمر تحديات الثورة الصناعية الرابعة

  •  

     

    مؤتمر يؤكد دور   مؤسسات المجتمع المدني فى نشر الوعي والعمل على تغيير ثقافة المجتمع.

     

    vمؤتمر يطالب بأهمية وضع استراتيجية للثورة الصناعية الرابعة

     

    أوصى مؤتمر تحديات الثورة الصناعية الرابعة الذى إختتم أعماله بمشاركة عدد من الوزراء والمحافظين السابقين وعدد من الشخصيات العامة والإعلامية

     

     واختتمت   فعاليات المؤتمرالدولى  السادس  للمنتدى الإستراتيجي للتنمية والسلام الإجتماعى تحت عنوان "تحديات الثورة الصناعية الرابعة وتطلعات المجتمع المدني والمالى فى الجمهورية الجديدة" بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية تحت شعار تحجيم الأزمات ... تحقيق التوازنات ...الذى استمر على مدار يومين

     

     

     

    وأشار د.منى زكى أستاذ الفكر الاستراتيجى الى أهمية المجتمع وتم عرض فيلم قصير عن صندوق عطاء لذوى الاحتياجات الخاصة  وأشارت الى دور المجتمع المدنى فى دعم ذوى الاحتياجات وطالبت بأهمية التشارك والتشابك بين منظمات العمل الأهلى والقطاع الخاص ومؤسسات الدولة بهدق تخقيق التنمية المستدامة ومن أجل الدفع بعجلة التنمية .وأدرات جلسه تطلعات المجتمع المدنى وسبل نحقيقه للتنمية المستدامة.

     

     

     

    وطالبت بأهمية تفعيل دور المجتمع المدني في التوعية بالحفاظ على البيئة وصحة الإنسان والحفاظ على الموارد الماءية والأراضي الزراعية من التلوث والاستخدام الجاير للمبيدات والمخصبات والحفاظ على استدامة الموارد للأجيال القادمة. .

     

    ..وإدخال مناهج وطرق تدريس جديدة في الدراسات الجامعية والمدرسين للدخول في عالم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتعامل مع النتايج السلبية للثورة الصناعية الجديدة تكون قادرة على المواجهة. .

     

    ..وأشار الفننان طارق الدسوقى بأهمية قضية الوعى ودور  مؤسسات المجتمع المدني فى  نشر الوعي والعمل على تغيير ثقافة المجتمع للتعامل مع تكنولوجيا المعلومات والمنصات الرقمية والتعامل مع كافة أطراف المجتمع بطرق تناسب كل فئة ومستواها الفكري. .. وأى مؤلف أو منتج ونحن داخلين فى جمهورية جديدة لابد أن تكون الدراما معبرة عن ما يحدث وعن كل الانجازات . .

     

    ..كما أشار المستشار عدلى حسين محافظ القليوبية الاسبق لأهمية  تفعيل عمل المجالس المحلية التي تعبر عن تكوينات المجتمع البسيطة وإجراء انتخاباتها الملغاة منذ عام ٢٠١١ .

     

    ..وأهمية وضع معايير تضبط الأعمال الدرامية بصورة تتناسب مع بناء المكون والانسان المصري في الجمهورية الجديدة تكون ملزمة للمؤلفين والمنتجين وتحمل قيم ترفع مستواهم الثقافي ويرسخ الهوية والقيم الأصيلة..

     

    كما قالت منال سرى رئيس جمعية اباع الفن والسلام لدول جوض البحر المتوسط بأهمية المجتمع المدنى وأن تكون الدولة داعمة  لجميع أنشطة المجتمع المدنى كما طالبت بتحويل مراكز  الشباب وقصور الثقافة لمراكز إشعاع فنية وثقافة وفنون شعبية لاتاحة الفرصة للإبداع وقالت أن كل الجمعيات يكون لها اكثر من نشاط سواء ثقافى أو سياسى أو اجتماعى ..

     

    ..تفعيل مواد الدستور من جانب المجتمع المدني والقطاع الخاص في كافة الأنشطة الاقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة الفئات الأكثر احتياجا.

    ٠...ومحاولة اجتذاب  رؤوس الأموال الهاربة من دول الصراعات وتهيئة الدراسات الخاصة بالمشروع التي يمكن أن يساهموا فيها.

     

    كما ذكر د.هانى محمود وزير الاتصالات الاسبق أهمية الامن السيبرانى وأهمية تأمين المعلومات ...فى ظل الثورة الصناعية الرابعة ووبناء مصر الرقمية لتحقيق التنمية المستدامة.

     

    وأكد اللواء ايهاب ابو بكر السحيلى أن الثورة الصناعية الرابعة بدأت بالفعل والحفاظ على حقوق الاجيال القادمة فى التنمية المستدامة وفى العالم الجديد المتقدم ولا يتم الا على مبادىء التنمية الشاملة ..واستعرض دور الوزارة والجهات التابعة لها فى إنتاج وتطوير ومن أبرز هذه الأهداف ومشاركة المشروعات القومية والمبادرات كما تساهم فى الانتاج المحلى .وتساعد الثورة الصناعية الرابعة على خقض نسبة أعطال الماكينات باستخدام المستشعرات الذكية وتحليل البيانات.وتحقيق جودة عالية طبقا لأفضل المعايير.

     

    ..كما قال د.محمد إسماعيل  أستاذ المحاسبة بجامعة المنصورة بأهمية وضع  استراتيجيات لنشر ثقافة وتطبيقات الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة بين جميع الطلاب وجميع العاملين بالتعليم العام  والفني لتنمية المهارات المستخدمة في سوق العمل.ومجال الثورة الصناعية الرابعة يساعد خفض تكاليق الإنتاج وزيادة الربحية وتقليل هدر المواد الخام وخفض الوقت اللازم للإنتاج وتصميم نظم الإدارة الذكية للطاقة وتطبيق نظام ذكى لسلاسل الإمداد والتوريد وميكنة إجراءات العمل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى .

     

    كما تحدث د.عبد الوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربى للاقتصاد الرقمى  متناولا أهمية الثورة الصناعية الرابعة لتحقيق التنمية وزيادة معدلات الإنتاج وتحقيق التطور العلمى الكبير كما تحدث عن ألوان الاقتصاد وأشار الى الاقتصاد البنفسجى الخاص بإنتاج الأفلام ....كما أشار الى أن مصر أصبحا مركز إقليميا للطاقة  ويصنفوا الاقتصاد الى ألوان  فمثلا الاقتصاد الأخضر رمز للنماء وأنه أقل من الاحتباسات الحرارية والاقتصاد البنى والاقتصاد الأسود وأصبحت مصر مركز إقليميا للغاز .. وآثار الحرب الروسية الاوكرانية تسببت فى حربين حرب الغذاء وحرب الطاقة  واصبح هناك شح فى المياه كما ظهر التصحر فى دول إفريقيا فحرب روسيا أزمة كاشفة ظهرت من خلالها عدة مشكلات.

     

     كما أشارت السقيرة ميرفت التلاوى وزيرة التضامن الأسبق  لأهمية دور المرأة فى تحقيق التنمية المستدامة وأن تؤهل نفسها للثورة الصناعية الرابعة لانقاذ أبنائها وأسرتها ولتكن أكثر وعيا بما يدور حولها.

     

    كما أكدت  الأستاذة عبير عصام  رئيس المجلس العربى لسيدات الأعمال  دور المجتمع فى تحقيق التنمية المستدامة وكذلك أهمية إعطائه الفرصة للمشاركة في حكم المحليات وصناعة القرارات .وأن المرأة هى الأكثر نشاطا وتأثيرا فى المجتمع المدنى...والزام المجتمعات الجديدة والتجمعات السكانية بإنشاء دور عرض أو مسرح لغرس الفن والإبداع فى نفوس أفراد المجتمع.

     

    وفى جلسة التوزانات المالية والتوجه نحو حياة كريمة للمواطن المصرى  طالبت

     

    ... الإهتمام بنوعية السياح القادمين لمصر ومعاملتهم  بطريقة تمثل مدفوعاتهم في بلادهم وبطريقة لا تستنزف الدعم المقدم للمصريين.وأهمية تحفيز القطاع الخاص وتشجيعه وإعطائه الضمانات الكافية حتى لا يفقد ثقته فى الحكومات ويشارك بجدية ويقوم بدوره فى التنمية المستدامة.وكذلك إعادة مشروع القراءة للجميع ومكتبة الأسرة.

     

    وعقد اليوم الثانى للمؤتمر فى مركز التميز العلمى والتكنولوجى ببلبيس وعقدت جلستين هما جلسة التوزانات المالية طالبت بأهمية تنظيم زيارات لطلبة فى المدارس والجامعات لزيارة المركز للتعرف على أهمية العلم والاكتشافات الجديدة و

     

    الاهتمام بتشجيع الشباب على العمل عبر الإنترنت واستغلال الفرص الكبرى بدون الحاجة إلى بنية تحتية للاستفادة من وفرة القوي العاملة والقضاء على البطالة وهناك فرص كثيرة فى التكنولوجيا الرقمية.

     

    حيث عقدت الجلسة السادسة والأخيرة سبل وتسريع وتيرة تحقيق التنمية المستدامة من خلال التحول الرقمى  وطالبت بأهمية استخدام التكنولوجيا الرقمية لتحقيق النجاح وأن الزيادة السكانية الغير مؤهلة من أهم تجديات الثورة الصناعية الرابعة.

    ..وطالب المؤتمر فى ختام أعماله كما اعلنها د.علاء رزق رئيس المؤتمر بضرورة الاهتمام بتطبيق الأبحاث العلمية الموجودة في الادراج والاستفادة منها في خل المشكلات التي يواجهها المجتمع.

     

    وإلزام رجال الأعمال بتخصص نسبة من أرباحهم لدعم مشروعات المجتمع المدني وكذلك تمويل البحث العلمي وفقا لمواد الدستور وكجزء من المسئولية المجتمعية.

    ...وضرورة إن يكون هناك هيئة او جهة مسؤولة عن توطين الثورة الصناعية الجديدة وان يكون لها صلاحيات لوضع التشريع اللازمة لذلك مع وجود ضوابط لتقييم الأداء .

     

    وطالب بأهمية وضع استراتيجية للثورة الصناعية الرابعة على غرار الإستراتيجية التى وضغت للذكاء الاضطناعى (وهو أحد فروع الثورة الصناعية الرابعة) ...ومن ضمن التجديات أيضا أن الشركات تعمل تحول رقمى بدون خطة ومثلها مثل استراتيجية إنشاء الشركة ..

     

    كما أوصى المؤتمر كما قالت د.سامية أبو النصر مقرر عام المؤتمر بأهمية تنظيم دورات تدريبية للشياب فى مركز ريادة الأعمال بمركز التميز العلمى لخلق فرص عمل جديدة والقضاء على البطالة وكيفية تدريب الشباب بشكل عملى فى كيفية حل المشكلة من أول دراسة الجدوى وكيفية التسويق.والاهتمام بالبحث العلمى لزيادة الصادرات وحسن استخدام الموارد وأهمية ربط الإبتكار بالصناعة.وخلق قنوات اتصال بين الباحثين ورجال الأعمال والتنفيذيين.وزيادة المخصصات للبحث العلمى لأنه سر تقدم الأمم.

    ولقد شارك فى المؤتمر السفير جمال بيومى والمستشار ايمن عبد الغنى وا. د عبادة سرحان عضو الامانة العامة لاتحاد الجامعات العربية ود. أمانى فخر عميدة كلية التجارة جامعة حلوان كما شارك عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية وهم مستشفى بهية وجمعية الاورمان وصندوق عطاء لذوى الاحتياجات الخاصة وعدد من الجامعات الحكومية والخاصة

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن