"إنفيديا" تستأنف اعادة تصنيع "H200" للصين بعد حصولها على تراخيص أميركية

  •  

     

    كتب : اسلام توفيق

     

    قال جينسن هوانغ رئيس "إنفيديا" التنفيذي ، إن الشركة بدأت تصنيع مسرّعات الذكاء الاصطناعي "H200" لصالح عملاء في الصين، في إشارة إلى إحراز تقدم في جهود صانعة الرقائق للعودة إلى هذه السوق الحيوية.

     

    وخلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، قال هوانغ إن "إنفيديا" حصلت على تراخيص لـ"عدد كبير من العملاء في الصين" لبيع "H200"، وإنها بصدد "إعادة تشغيل عجلة التصنيع". وأضاف أن هذه التوقعات تختلف عما كانت عليه قبل أسبوعين.

     

    وأضاف خلال الفعالية التي جاءت ضمن مؤتمر الشركة السنوي "GTC" في سان خوسيه، كاليفورنيا، أن "سلسلة التوريد لدينا بدأت تنشط". وكشفت الشركة عن مجموعة من المنتجات الجديدة في المعرض يوم الإثنين، وقدمت تحديثاً مالياً للمستثمرين صباح الثلاثاء.

    كانت "إنفيديا" تعمل على إعادة تنشيط مبيعات معالجاتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الصين، وهي سوق كانت مغلقة فعلياً أمام مثل هذه المنتجات بسبب القيود الأميركية على الصادرات.

     

    وبدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب السماح لكل من "إنفيديا" ومنافستها "أدفانسد مايكرو ديفايسز" (Advanced Micro Devices Inc) ببيع نسخ أقل قوة من رقائقهما في الصين، لكن ذلك يتطلب تراخيص من الحكومة الأميركية.

     

    وفي الوقت الحالي، امتنعت "إنفيديا" عن إدراج أي إيرادات من مراكز البيانات في الصين ضمن توقعاتها المالية.

     

    وخلال مكالمة مع المحللين الشهر الماضي، قالت الشركة إنها لم تكن قد حصلت إلا على ترخيص واحد لشحن عدد صغير من مسرّعات "H200" إلى الصين.

     

    ورغم أن "H200" أقل تقدماً من مسرّعات الذكاء الاصطناعي الحالية لدى "إنفيديا"، والتي تُستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، فإنها لا تزال أكثر قوة مما هو متاح محلياً في الصين.

     

    وانخفض سهم "إنفيديا" بأقل من 1% إلى 181.93 دولار في تداولات نيويورك يوم الثلاثاء، ما يتركه منخفضاً بنسبة 2.5% منذ بداية العام.

     

    لا تشكل الصين، التي مثلت ربع إيرادات "إنفيديا" في السابق، سوى جزء صغير من إيرادات الشركة حالياً. وعلى الرغم من أن الطلب العالمي على رقائق "إنفيديا" لا يزال قوياً، فإن الدولة الآسيوية تُعدّ أكبر سوق منفردة لأشباه الموصلات، ما يجعلها مهمة لازدهار "إنفيديا" على المدى الطويل.

     

    وكانت "إنفيديا" حصلت على موافقة من ترمب لبيع "H200" للعملاء الصينيين في ديسمبر، لكن الشركة لم تسجل حتى الآن أي إيرادات من هذه المبيعات. كما فرض صانعو القواعد في واشنطن عراقيل أدت إلى إبطاء الموافقات الرسمية، وتجعل العودة إلى مبيعات غير مقيدة أمراً غير مرجح.

     

    وتخضع شحنات "H200" إلى الصين لعمليات تفتيش أميركية ولرسوم جمركية بنسبة 25%. كما يدرس المسؤولون فرض سقف لمبيعات هذه الرقائق عند 75 ألف شريحة لكل عميل صيني، على أن يصل إجمالي الشحنات إلى ما يصل إلى مليون معالج، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ" سابقاً.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن