خلال الدورة التاسعة عشر لمبادرة عالم رقمى " الابداع .. طريقك للنجاح " رئيس جامعة الإسكندرية : نستهدف دعم أفكار الطلاب في مجال ريادة الأعمال وبحث تمويلها عبر «التكنولوجي بارك»

  •  

     

    كتب : محمد عصام

     

    استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، الدور المحوري لـ« التكنولوجي بارك » بجامعة الإسكندرية في دعم منظومة الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الإمكانات البحثية والعلمية المتاحة داخل الجامعة، والعمل على تحويل مخرجات الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تسهم في خدمة المجتمع ودعم التوجه نحو اقتصاد قائم على المعرفة.

    وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة وضعت مجموعة من المعايير والآليات التي تهدف إلى تشجيع الباحثين على إجراء أبحاث علمية تتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للدولة وخططها التنموية، موضحًا أن «التكنولوجي بارك» سيتولى دورًا فاعلًا في تمويل المشروعات البحثية والتطبيقية الواعدة، كما دعا قنصوة كليات الجامعة المختلفة إلى التقدم بأفكار ومبادرات قابلة للتنفيذ، خاصة تلك التي تستهدف دعم أفكار الطلاب في مجال ريادة الأعمال، على أن يتم دراستها من خلال «التكنولوجي بارك» لبحث آليات التمويل وإمكانية التنفيذ على أرض الواقع

    جاء ذلك خلال استضافة كلية التجارة بجامعة الاسكندرية المحطة التاسعة لفعليات الدورة التاسعة عشر لمبادرة جريدة عالم رقمي "الإبداع.. طريقك للنجاح"  والتي نظمتها جريدة " عالم رقمي " بجامعة الاسكندرية برعاية مركز الابداع التكنولوجي وريادة الاعمال بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " ايتيدا " ، التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، ومراكز إبداع مصر الرقمية " Creativa " حيث أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه رئيس جامعة الإسكندرية ، والدكتور أيمن شتيوي عميد كلية التجارة بجامعة الاسكندرية والكاتب الصحفى الاستاذ خالد حسن رئيس تحرير جريدة "عالم رقمي" والذى أدار الندوة ، وبمشاركة  كل من الدكتورة غادة الخياط رئيس قسم نظم المعلومات و المدير التنفيذي لوحدة الابتكارات التربوية بجامعة الاسكندرية  ، والكاتبة الصحفية فاتن الخولى المشرف العام على مبادرة " الابداع .. طريقك للنجاح " و يارا أحمد مثل مركز الإبداع التكنولوجي ورياده الاعمال " TIEC " فرع الاسكندرية..

    أشارت لوجود مراحل أساسية للانضمام الى قائمة المبدعين فى مجال تكنولوجيا المعلومات اولها التدريب والتعلم واكتساب مهارات الاتصال والتواصل واللغات والـ Soft Skills ، ويليها مرحلة التأهيل والتخصص في مجال معين داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، وأخيراً التصميم والارادة على تحقيق الهدف المحدد من جانب الشباب  مشدداً على ضرورة تنمية المهارات المختلفة أثناء فترة الدرسة بجانب مجال التخصص الهندسي ، والعمل بشكل دائم على التدريب والتأهيل ومحاولة إزالة العوائق ، منوها في هذا الصدد إلى أن طرق التعليم في الخارج تعتمد على التدريب التفاعلي ، من خلال الطلاب وبعضهم والانترنت ، بجانب تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الاساتذة ، ومن ثم التأهيل والاحتكاك  في مجال التخصص .

    من جهته قال أكد الكاتب الصحفي خالد حسن ـ رئيس تحرير جريدة " عالم رقمي " أن العقول البشرية المؤهله ، على مستوى عالمى ، فى مجال تكنولوجيا المعلومات والالكترونيات تمثل النواة الاستراتيجية التى ستمكن مصر من اللاحق بموكب الثورة الصناعية الرابعة القائمة على تعظيم الاستفادة من المعلومات وبصفة خاصة تقنيات الذكاء الاصطناعى لذا من المهم اعادة النظر فى كافة المناهج التعليمية فى جميع الكليات والجامعات المصرية بما يتاسب مع هذا التغير النوعى الكبير فى مستقبل البشرية .

    أضاف نشهد حاليا قفزة نوعية فى انتعاش الاستثمار والتمويل الجديد الموجة لشركات التكنولوجيا الناشئة المحلية ، مما يمنحها القدرة على تنمي حجم اعمالها  وامكانية عقد شراكة إستراتيجية مع الشركات العالمية  وهذا الطوفان من الأموال الجديدة التي يتم ضخها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يؤذن ببدء حقبة جديدة من عمليات الاستحواذ من الشركات الناشئة إلى الشركات الناشئة ، وتوحيد الجهود لتسريع التوسع وتطوير الخدمات.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن