أعلن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق عن حزمة من المنح الداعمة للمجتمع السيناوي، وعلى رأسها تخصيص 5 ملايين جنيه لدعم المرأة في تنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وذلك في خطوة عملية تعكس اهتمام الدولة بالتمكين الاقتصادي لأهالي سيناء، ودمجهم في التنمية.
جاء ذلك على هامش احتفالية تدشين أعمال إعادة تأهيل وإعمار محطة بحوث الصحراء بالشيخ زويد، بحضور الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، وسط حضور شعبي ورسمي حاشد ضم قيادات الوزارة ومركز بحوث الصحراء، والمحافظة وشيوخ وعواقل سيناء.
وقال وزير الزراعة “إن هذا المبلغ سيوضع تحت تصرف محافظة شمال سيناء بالتنسيق مع مركز بحوث الصحراء؛ لخلق فرص عمل حقيقية وتنمية مهارات المرأة في سيناء، بحيث يتم فتح آفاق أوسع لها من المشروعات الصغيرة، والتي تشمل: بطاريات دواجن متكاملة لبدء مشروعات إنتاج داجني، فضلا عن توزيع شتلات ونباتات طبية وعطرية ذات قيمة اقتصادية عالية، إضافة إلى برامج تدريبية متخصصة لضمان نجاح هذه المشروعات واستدامتها”.
وسلم وزير الزراعة ومحافظ شمال سيناء ونائب وزير الزراعة، ورئيس مركز بحوث الصحراء، شهادات التقدير للطلاب الناجحين في مبادرة “اتعلم استفيد”، التي تنظمها محطة بحوث الشيخ زويد التابعة لمركز بحوث الصحراء، حيث يتم تدريب المشاركين ميدانيًا خلال العطلات الدراسية على أساليب الزراعة المتطورة وسبل الحفاظ على البيئة، بما يساهم في إعداد كوادر شابة قادرة على النهوض بالقطاع الزراعي في المناطق الصحراوية.
وقرر وزير الزراعة صرف مكافأة مالية قدرها 1000 جنيه لكل طالب من الـ44 المتميزين الذين اجتازوا البرنامج التدريبي بنجاح؛ تشجيعا لهم، وحرصهم على تطبيق ما تعلموه في حياتهم العملية بمهارة وإتقان.
ووجه وزير الزراعة مركز بحوث الصحراء، بمضاعفة أعداد شتلات الزيتون المقرر توزيعها على أبناء سيناء لتصل إلى 100 ألف شتلة بدلًا عن 50 ألفًا، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، مع التأكيد على استمرارية تقديم الدعم اللوجستي وتوفير الشتلات لتمكين صغار المزارعين وتحقيق التنمية المستدامة لأهالي المنطقة.
وأشار إلى أن هذه المشروعات تأتي تنفيذاً لرؤية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي التي كانت سابقة لعصرها بدمج أبناء سيناء في التنمية الشاملة.. مؤكداً أن الدولة المصرية تقدر تضحيات أهالي وأبناء سيناء، ومساندتهم أجهزة الدولة المعنية في الحرب ضد الإرهاب، وصولا إلى الاستقرار الأمني والسياسي الذي تشهده مصر حاليا، مشددًا على تقديم كل الدعم من بحث علمي وميكنة حديثة لخدمة أرض الفيروز.








