كتب : اسلام توفيق
طرحت شركة «أنثروبيك» الأميركية، أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي «أوبوس 5»، والذي تقول الشركة الناشئة إنه يقترب من قدرات نموذجها الأقوى «فيبل 5» لكن بنصف السعر.
وأضافت الشركة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرً لها، إن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من عائلة «كلود» مناسب تماما للمهام المكتبية اليومية ومهام برمجة الكمبيوتر.
وقالت مديرة المنتجات في «أنثروبيك» ديان بين، في مقابلة مع رويترز، إن هذا الإصدار الذي يتسم بكفاءة أكبر من النموذج «أوبوس 4.8» الذي طرحته في مايو أيار يعكس وتيرة سريعة في التطوير.
أظهرت الاختبارات أن «أوبوس 5» كان أقل قدرة على استغلال ثغرات الإنترنت مقارنة بنظام الذكاء الاصطناعي المتطور من «أنثروبيك»، لذا فإن الإجراءات الوقائية المرتبطة به أقل تقييدا من تلك المطبقة في «فيبل 5».
وذكرت «أنثروبيك» أن «أوبوس 5» كان أقل عرضة للتلاعب واستخدامه استخداما خاطئا مقارنة بالنماذج الحالية الأخرى من الشركة الناشئة.
وأصبح النموذج «فيبل 5» الذي صدر في يونيو، غير متاح مؤقتاً في أعقاب مخاوف الولايات المتحدة من أن قدراته قد تُستغل لصالح مخابرات عسكرية أجنبية.
وأوضحت بين أن على المستخدمين اختيار «أوبوس 5» لقيمته و«فيبل 5» للمشروعات التي تستغرق عدة أيام وتتميز بدرجة عالية من العمل بعيدا عن التدخل البشري.
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأربعاء الماضي، أن شركة «إيه إم دي» ستستثمر ما يصل إلى 5 مليارات دولار في شركة «أنثروبيك» كجزء من صفقة ستقوم بموجبها الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بشراء ما يصل إلى 2 غيغاواط من رقائق الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي.
ووقّعت شركة «إيه إم دي» وشركة «أنثروبيك» اتفاقيةً لشراء خوادم ذكاء اصطناعي بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، ما يعزز مكانة «إيه إم دي» التنافسية في مواجهة شركة «إنفيديا» الرائدة في هذا المجال، ويوفر لشركة «أنثروبيك» القدرة الحاسوبية التي هي بأمسّ الحاجة إليها.
وبموجب بنود الاتفاقية، ستشتري «أنثروبيك» ما يصل إلى 2 غيغاواط من أحدث جيل من رقائق «إيه إم دي»، المعروفة باسم Instinct MI450، بدءاً من النصف الأول من عام 2027. كما ستستثمر «إيه إم دي» ما يصل إلى 5 مليارات دولار في «أنثروبيك» - وهو أول استثمار لها في شركة الذكاء الاصطناعي - عند تحقيق مراحل محددة من النشر.








