كتب : وائل مجدي
كشفت وكالة الفضاء المصرية عن إمكانات مركز تجميع وتكامل واختبار الأقمار الصناعية AITC، ودوره في دعم دورة تطوير الأقمار الصناعية وإجراء الاختبارات اللازمة للتحقق من جاهزية الأنظمة، بما يعزز توطين التكنولوجيا وينمي الخبرة الهندسية الوطنية اذ يعكس المركز توجه مصر نحو بناء بنية تحتية فضائية قادرة على خدمة المشروعات الوطنية وفتح مسارات للتعاون الفني والمؤسسي مع الشركاء، في حدود الأطر والاتفاقات المعتمدة.
جاء ذلك خلال مشاركتها فى معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 ، وقدّم جناح الوكالة لزواره عرضًا مترابطًا لقدرات مصر في مجال بيانات مراقبة الأرض والتطبيقات من خلال المركز الوطني للبيانات الفضائية ، موضحًا كيف تنتقل البيانات الفضائية من مرحلة الاستقبال والمعالجة إلى مؤشرات قابلة للاستخدام في متابعة التوسع العمراني والمشروعات التنموية والأنشطة الزراعية والموارد المائية والتغيرات البيئية واستخدامات الأراضي. كما أبرز العرض دور أدوات التحليل ودمج البيانات والذكاء الاصطناعي في استخلاص معرفة أكثر دقة ووضوحًا من المرئيات الفضائية، وفقًا لاحتياجات الجهات المستفيدة.
وشكّل القمر الصناعي المصري «مصر سات-2» أحد النماذج التطبيقية التي تضمنها الجناح؛ باعتباره منصة وطنية لرصد الأرض وإنتاج المرئيات التي تسهم في متابعة المتغيرات المكانية ودعم التخطيط والتنمية وإدارة الموارد. وتوضح المشاركة أن القيمة العملية للتكنولوجيا الفضائية لا تتوقف عند الحصول على الصورة، بل تتحقق عندما تخضع البيانات للتحليل العلمي وتصل نتائجها إلى الجهة المعنية في التوقيت المناسب.
وامتدت المشاركة إلى التعريف بدور أكاديمية الفضاء المصرية في إعداد الكفاءات البشرية وتنمية معارف الطلاب والمهندسين والباحثين في تخصصات علوم وتكنولوجيا الفضاء، إلى جانب التعريف بالمنطقة التكنولوجية في المدينة الفضائية المصرية وما تتيحه من بيئة داعمة للابتكار ومشاركة الصناعة.








