اختتمت معظم بورصات الخليج تعاملات، على ارتفاع، إذ تقدم المؤشر السعودي بدعم من استقرار أسعار النفط وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى إقبال المستثمرين مجدداً على المخاطرة بعد موجة البيع المكثفة التي شهدتها الأسواق في الآونة الأخيرة.
وانتعش المؤشر السعودي، بعد تكبده خسائر على مدار خمسة أسابيع متتالية، بـ1.1%، مدفوعاً بارتفاع سهم مصرف الراجحي بـ1.7%.
وصعد سهم شركة أرامكو السعودية للنفط 0.6% مدعوماً باستقرار أسعار الخام، وذلك بعد تراجع سعر خام برنت ستة سنتات ليسجل 102.25 دولار للبرميل عند التسوية يوم الجمعة.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إن "اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في تحالف "أوبك+" أشارت في الاجتماع الذي عقدته الأحد، إلى وجود تقلبات شديدة في أسواق النفط العالمية بسبب نقص المعروض".
وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد، بزيادة عدد الوظائف غير الزراعية 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر (أيلول)، وهو ما يقل كثيراً عن التوقعات التي كانت تشير إلى 90 ألف وظيفة، في حين جرى تعديل الزيادة المسجلة في أغسطس (آب) بالخفض من 162 ألف وظيفة إلى 133 ألفاً.
وأدت هذه البيانات الضعيفة إلى تراجع التوقعات بشأن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة مرة أخرى خلال الشهر الجاري، إذ تتوقع الأسواق الآن احتمالاً بـ80% لتثبيت الفائدة مقارنة بـ74% قبل صدور التقرير.
وتتابع أسواق الخليج التغيرات في توقعات السياسة النقدية في الولايات المتحدة عن كثب في ظل ربط معظم عملات المنطقة بالدولار.
وتراجع المؤشر القطري 0.1%، وهبط المؤشر الكويتي 0.3%، بينما ارتفع المؤشر البحريني 0.1%، وزاد المؤشر العماني 1%.
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.6%.








