"أوبن إيه آي" تعمق شراكاتها مع عمالقة الاستشارات

  • أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي"، دخولها في شراكات متعددة السنوات مع أربع شركات استشارية كبرى، ستساعدها في نشر منصتها المؤسسية المسماة "فرونتير".

    وقالت الشركة إنها شكلت "تحالفات فرونتير" مع كل من " أكسنتشر"، ومجموعة بوسطن الاستشارية، و" كابجيميني"، و"ماكنزي آند كو"، وفقًا لبيان.

     

    ولم تكشف شركة أوبن إيه آي عن التفاصيل المالية لهذه الشراكات.

    تجمع هذه المبادرة بين مهندسي "أوبن إيه آي" المنتشرين ميدانيًا وشركات الاستشارات لمساعدة الشركات على دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في عملياتها التجارية الأساسية، مثل تطوير البرمجيات والمبيعات ودعم العملاء، بحسب "رويترز".

    وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من تأكيد الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، سام ألتمان، على أن بيع منتجاته للعملاء من المؤسسات يمثل أولوية لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة.

    وفي ديسمبر، عيّنت "أوبن إيه آي" الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة سلاك، دينيس دريسر، في منصب رئيسة الإيرادات.

    وعلى الرغم من أن "أوبن إيه آي" كانت قد عملت سابقًا مع شركات استشارية لبيع تقنيتها، قالت دريسر إن الشراكة الجديدة تهدف إلى مساعدة الشركات على دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل الأساسي بدلًا من إجراء تجارب منفصلة.

    وقالت دريسر في مقابلة: "لا تحتاج المؤسسات إلى الحذر فقط. فهي في الواقع تحتاج إلى مسار، وتحتاج إلى المساعدة لكي تتمكن من النمو وتبني هذه التقنية".

    وبموجب هذا التحالف، سيعمل مهندسو "أوبن إيه آي" جنبًا إلى جنب مع فرق الاستشارات لتدريب الموظفين ودعم عمليات التنفيذ.

    وتتضمن منصة فرونتير "طبقة سياقية" مصممة لربط بيانات وتطبيقات الشركات المتباينة، وهو عائق شائع أمام تبني الذكاء الاصطناعي. وبإمكان الشركات بناء وكلاء ذكاء اصطناعي يتبادلون المهارات والذاكرة عبر مختلف مراحل العمل، مع إدارتهم من خلال نظام مراقبة. وتُعدّ منتجات مثل "ChatGPT Enterprise" جزءًا من هذه الخدمات.

    وقالت دريسر: "لقد أدركت الشركات أن نشر الذكاء الاصطناعي بشكل معزول لا يقدم القيمة ولا يحول شركتهم".

    وأضافت دريسر أن هذا التحالف يُؤكد رؤية "أوبن إيه آي" بأن الذكاء الاصطناعي يُمثل نقلة نوعية في مجال التكنولوجيا، تتطلب أكثر من مجرد بيع تراخيص البرمجيات، وذلك في ظل إعادة الشركات النظر في منتجاتها.

    وقالت العديد من الشركات التي حاولت تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لوكالة رويترز بأنها تواجه تحديات واقعية لا تستطيع النماذج وحدها حلها.

    ومع ذلك، تتوقع دريسر أن الشركات التي تعمل مع الشركات الاستشارية على مدى الوقت "ستصبح بعد ذلك مكتفية ذاتيًا في النهاية وقادرة على دفع تحولها قدمًا".

     

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن