في أوروبا يلجأون إلى روبوتات الدردشة لمعالجة الصدمات النفسية

  • أشارت تقارير أمنية في بريطانيا إلى عامل غير متوقع وراء الارتفاع الملحوظ في البلاغات المتعلقة بالإساءة المرتبطة بطقوس دينية أو شيطانية، وهو استخدام بعض الضحايا لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي كوسيلة أولية للحديث عن تجاربهم وطلب المساعدة.

    ووفقاً لمصادر في الشرطة البريطانية، فإن عدداً متزايداً من الناجين من الإساءة يلجأون إلى روبوت الدردشة لمعالجة الصدمات النفسية أو البحث عن معلومات حول ما تعرضوا له، قبل أن يُحالوا لاحقاً إلى جهات دعم متخصصة.

    زيادة في البلاغات خلال 18 شهراً

    ذكرت منظمة National Association of People Abused in Childhood (NAPAC) أن خط المساعدة التابع لها شهد ارتفاعاً مستمراً في الاتصالات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

    وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة غابريل شو إن بعض المتصلين ذكروا صراحة أن روبوت تشات جي بي تي هو من اقترح عليهم التواصل مع المنظمة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".

    وأضافت أن كثيراً من هؤلاء يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي كمساحة أولية للتعبير عن الصدمة أو لفهم ما مرّوا به قبل اتخاذ خطوة طلب الدعم المهني.

    طبيعة الجرائم المبلغ عنها

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن