كتب : أمير طه
كشفت شركة " مايكروسوفت " العالمية للتكنولوجيا عن تغييرات تنظيمية كبيرة في عمليات الذكاء الاصطناعي بهدف توحيد جهود تطوير مساعدها “Copilot” وتبسيط عروضها لقطاعي الأفراد والشركات.
يأتي ذلك في ظل انتقادات من المستخدمين والمحللين بخاصة مع تعدد نسخ Copilot المخصصة للفئات المختلفة وضبابية التسعير والاستخدام، وفقاً لتقرير بلومبرغ.
جرى تعيين جاكوب أندريو، الذي التحق بالشركة العام الماضي بعد عمله في Snap وفي Greylock للاستثمار، مسؤولاً عن جميع منتجات Copilot، بما في ذلك تطوير الأدوات الموجهة للمستهلكين والعملاء من الشركات.
في المقابل، سيتجه مصطفى سليمان، رئيس Microsoft AI الذي انضم بعد استحواذ مايكروسوفت على Inflection AI، للتركيز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها، وهو توجه استراتيجي يهدف لجعل مايكروسوفت أقل اعتماداً على تقنيات OpenAI مستقبلاً.
في الأشهر الماضية، أطلقت مايكروسوفت عشرات المنتجات تحت مظلة Copilot: أدوات للمطورين، وللمختصين في الأمن السيبراني والمالية، وحتى للمستهلكين الأفراد.
وقد خلق ذلك ارتباك في السوق، إذ أعرب العديد من العملاء عن قلقهم بشأن دفع رسوم متعددة لمنتجات متداخلة الوظائف، كما واجه شركاء ومستشارو الشركة صعوبة في توجيه العملاء بين هذه الخيارات.
استجابت مايكروسوفت تدريجياً خلال العام الماضي، فجمعت بعض الميزات في باقات موحدة وخفضت عدد المنتجات المستقلة المتاحة، كما ربطت إصدار Copilot المدفوع للمستهلك بباقة Office.
ومؤخراً أطلقت الشركة باقة أعمال جديدة متقدمة تتضمن مزايا Copilot ضمن اشتراك واحد.
لم تعلن مايكروسوفت عن تغييرات في المنتجات مباشرة بعد هذا التعديل، لكنها أكدت استمرار سياسات حماية البيانات الصارمة لمستخدمي Copilot من الشركات.
من جانبه، قال مصطفى سليمان إن هدف الإدارة الحالي هو تقديم تجربة متماسكة للمستخدمين، سواء أفراد أو مؤسسات، والمواءمة بين مرونة الذكاء الاصطناعي وتجربة المنتجات التقليدية.
أما مصطفى سليمان، فسيركز من منصبه الجديد على بناء نماذج أساسية للذكاء الاصطناعي بموارد وبرمجيات خاصة بمايكروسوفت، مما يفتح المجال تدريجياً للاستقلال تقنياً عن OpenAI.
أضاف لدينا الآن الإمكانات لتدريب نماذج ضخمة وجديدة خلال الأعوام القادمة، وهذا سيكون هدف مهمتي القادم .








