أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات في بريطانيا تحقيقًا بشأن تطبيق المراسلة تيليغرام بعد ظهور أدلة تشير إلى تبادل مواد استغلال جنسي للأطفال على المنصة، بالإضافة إلى التحقيق في استخدام مواقع دردشة مخصصة للمراهقين من قبل متحرشين لاستدراج الأطفال.
وقالت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (أوفكوم) إنها فتحت أيضًا تحقيقات بشأن تطبيقي "Teen Chat" و"Chat Avenue" للتحقق من مدى التزامهما بواجباتهما في حماية الأطفال من خطر الاستغلال الجنسي، بحسب "رويترز".
وأضافت الهيئة أنها، بعد تواصلها مع الشركات المعنية، لا تزال غير مقتنعة بأنها توفر حماية كافية للأطفال في بريطانيا من خطر الاستدراج.
وقالت سوزان كاتر، مديرة قسم الإنفاذ في "أوفكوم"، في بيان: "يجب على هذه الشركات بذل المزيد لحماية الأطفال، وإلا ستواجه عواقب وخيمة بموجب قانون السلامة على الإنترنت".








