يتجه استثمار منصات البث في محتوى الأطفال إلى مزيد من التوسع، مدفوعاً بارتفاع حصة هذه الفئة من المشاهدة، ونمو سوق ترخيص الشخصيات والمنتجات المرتبطة بها، إلى جانب اشتداد المنافسة مع منصات الفيديو على جذب وقت الأطفال.
في سبتمبر (أيلول) 2026، أعلنت نتفليكس توسيع عروضها المخصصة للأطفال، من خلال طرح مواسم جديدة من "Sesame Street"، وتوسيع عالم "Gabby’s Dollhouse"، إلى جانب إنتاج أعمال وألعاب جديدة، وفقاً وتكشف بيانات "نتفليكس" حجم حضور هذه الفئة؛ إذ شكل محتوى الأطفال والعائلة 15% من إجمالي ساعات المشاهدة خلال النصف الأول من 2026، فيما سجلت المنصة أكثر من 97 مليار ساعة مشاهدة لجميع محتوياتها خلال الفترة ذاتها، وفق تقرير المشاهدة نصف السنوي. وبلغ إجمالي مشاهدة محتوى الأطفال والعائلة 106 مليارات ساعة منذ بداية 2023.
ولا يقتصر الحضور على "نتفليكس"، إذ تصدر مسلسل الأطفال"Bluey" أعمال البث في الولايات المتحدة خلال 2025، مسجلاً 45.2 مليار دقيقة مشاهدة على "Disney+"، وشكل الأطفال أكثر من نصف جمهوره، وفق بيانات "Nielsen"، الشركة العالمية المتخصصة في قياس الجمهور والمشاهدة وتحليل وسائل الإعلام، الصادرة في يناير (كانون الثاني) 2026.
وقال قائد فريق تقني أردني للذكاء الاصطناعي الدكتور زيد ربابعة، لـ24، إن أهمية محتوى الأطفال ليست اقتصادية فقط، بل نفسية أيضاً؛ فالطفل يميل إلى العودة إلى المحتوى الذي يعرفه ويشعر معه بالألفة والأمان، وبالتالي يمكن أن يصبح جزءاً من روتينه اليومي.
وأضاف "من الناحية الاقتصادية، هذا يعطي الوالدين سبباً إضافياً للاستمرار في الاشتراك، حتى في الأشهر التي لا يهتمون فيها هم شخصياً بالمحتوى الجديد"، لكنه لفت إلى أن البيانات "لا تثبت وحدها أن الأطفال يخفضون معدل إلغاء








