وزير التعليم العالى يبحث تعزيز التعاون مع نظيرته البرتغالية

  • عقد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى. اليوم الثلاثاء جلسة مُباحثات ثنائية مع وزيرة العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي البرتغالية.

     

    تطرق الجانبان إلى بحث سُبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى محاور التعاون بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومؤسسة Ciência Viva (أحد أبرز المؤسسات البحثية في البرتغال)، فضلاً عن فرص تحقيق شراكات بين مصر وبرامج تمويل البحث العلمي التي يقدمها كل من البرتغال والاتحاد الأوروبي، وكذا أوجه التعاون بين كل من وكالتي الفضاء في البلدين.

     

    تم ذلك عقب افتتاح مؤتمر العلوم البرتغالي السنوي "مُلتقى العلوم 2022"، والذى تم اختيار مصر ضيف شرف به هذا العام، نظرًا لتنامي علاقات التعاون بين مصر والبرتغال في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وتقديرًا لدور مصر الرائد في تلك المجالات على الصعيدين الدولي والإقليمي.

     

    وناقش الجانبان، أوجه التعاون العلمي في مجالات الطاقة الجديدة والمُتجددة والهيدروجين ودراسة البيئة البحرية وتأثرها بتغير المناخ، وآخر الابتكارات المُتعلقة بالذكاء الإصطناعي والواقع المُعزز، بالإضافة إلى كيفية ربط المعرفة العلمية والتكنولوجية الناتجة عن القطاع الأكاديمي، بمتطلبات الصناعة وسوق العمل.

     

    كما عقد د. عبدالغفار اجتماعًا مع مارتا تيميدو وزير الصحة البرتغالية وعدد من أبرز مسؤولي وزارة الصحة البرتغالية وذلك بمقر الوزارة، حيث قدم الشكر لنظيرته البرتغالية على الدعم الذي قدمته البرتغال لمصر، في إطار مكافحة فيروس كوفيد - 19 من خلال إرسال دفعتي لقاحات مُضادة للفيروس في إطار آلية COVAX، وهو الأمر الذي يُعد محل تقدير من الجانب المصري، ويعكس مدى عُمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

     

    واستعرض الوزير جهود الدولة المصرية لمكافحة الآثار السلبية لجائحة كوفيد - 19 في مصر، بالإضافة إلى المبادرات الصحية التي أطلقتها الدولة لتحسين الوضع الصحي في البلاد، وأبرزها مُبادرتي 100 مليون صحة والقضاء على فيروس الكبد الوبائي C، فضلاً عن تطوير البنية العلمية في المجال الطبي وصناعة الدواء واللقاحات، وجهود إدخال التكنولوجيا في نظام الرعاية الصحية في مصر، وكذلك المبادرات القارية التي أطلقتها مصر لمساعدة الدول الإفريقية على تحسين الخدمة الصحية المُقدمة لمواطنيها.

     

    ومن جانبها، استعرضت الوزيرة البرتغالية جهود بلادها في مكافحة الجائحة، فضلاً عن المستوى الذي وصل إليه البحث العلمي في المجال الطبي في البرتغال وخاصة في مجالات مكافحة السرطان والأوبئة، بالإضافة إلى القدرات البرتغالية فيما يتعلق بإنشاء النُظم الإلكترونية الخاصة بالتأمين الصحي ونظم الرعاية الصحية، وكذلك القُدرات الخاصة بصناعة الدواء في البرتغال.

     

     

     

     

     

     

     

    حمّل تطبيق جريدة عالم رقمي الآن