"ون بلس" تقيم مستقبلها في أوروبا

  • أصبح مستقبل "ون بلس" الصينية أكثر وضوحًا مع ظهور أدلة على جهود الشركة لإعادة الهيكلة. وتشير أحدث تصريحات رسمية من الشركة، التي كانت يومًا ما شركة تصنيع عالمية، إلى أنها "تقيم خارطة طريقها الإقليمية"، مع وجود مؤشرات على تغير في سوق أوروبا.

    لم تنف "ون بلس" بشكل قاطع شائعات تفيد بإجراء تغييرات جذرية. فبالإضافة إلى رحيل عدد من الموظفين -سواء برغبتهم أو رغمًا عنهم- من أوروبا، يبدو أن هذه المنطقة الرئيسية الواقعة بين أميركا الشمالية وآسيا تتجه نحو مستقبل بدون الشركة المصنعة للهواتف الذكية.

     

    ويبدو أن قيادة "ون بلس" علقت رسميًا على الأمر. ووفقًا لموقع "أندرويد أوثوريتي"، فقد تناولت الشركة القضية وأكدت أن استراتيجيتها الخاصة بالمنتجات وخارطة الطريق قيد المراجعة، بحسب تقرير للموقع المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

    وتلقى الموقع ردًا من أحد قادة الأعمال في الشركة لأوروبا جاء فيه: "تقيم ون بلس أوروبا خطتها الإقليمية واستراتيجية منتجاتها. جميع خدمات ما بعد البيع وتحديثات البرمجيات، والالتزامات المتعلقة بحقوق المستخدمين مضمونة بالكامل".

    مع أن هذا لا يؤكد بشكل قاطع عمليات التسريح أو إعادة الهيكلة، فإن الصياغة الدقيقة والمنمقة تترك مجالًا للشك.

    وقد تعني "إعادة التقييم" أمورًا كثيرة، لكن في ظل مغادرة عدد كبير من العاملين في "ون بلس" في أوروبا بشكل مفاجئ، وتركهم رسائل وداع على منصة لينكد إن، يتضح أن العلامة التجارية تقوم بأكثر من مجرد إعادة النظر في استراتيجيتها داخل السوق الأوروبية.

    من بين المؤشرات الأخرى الدالة على انسحاب "ون بلس" من أوروبا، توقف حساباتها الإقليمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا على منصتي إكس وإنستغرام، عن النشر لعدة أشهر. فعلى سبيل المثال، لم ينشر حساب ون بلس أوروبا على منصة إكس أي شيء منذ يوليو من العام الماضي.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن