"علي بابا كلاود" تحصل على لقب رائدة في البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي

  • الشركة تقدّم ترقية شاملة للذكاء الاصطناعي المتكامل كامل الطبقات استعداداً لعصر الوكلاء

     

     

    كتب : رشا حجاج

     

     

    حصلت شركة " علي بابا كلاود " على لقب رائدة ضمن تقرير المربع السحري من جارتنر للبنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي.

     

    وترى علي بابا كلاود أن التصنيف يظهر قدراتها المتكاملة في الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة واسعة من الخدمات، بدءاً من البنية التحتية عالية الأداء ووصولاً إلى منصات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والوكلاء، والنماذج الأساسية المدربة مسبقاً.

     

    ويقيّم التقرير مزوّدي الحوسبة السحابية فائقة النطاق والمزوّدين المتخصصين الذين "يقدّمون بنية تحتية مُحسّنة لأعباء العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل تدريب النماذج والاستدلال والخدمة"، ويعدّ أول تقرير مربع سحري تُصدره جارتنر حول البنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي.

     

    من جهتها قالت الدكتورة في-في لي، الرئيسة التنفيذية للتكنولوجيا ورئيسة الأعمال الدولية في علي بابا كلاود إنتليجنس: "مع تحوّل الذكاء الاصطناعي لأسلوب عمل الشركات، باتت الشركات بحاجة إلى بنية تحتية موثوقة لتوسيع نطاق أعمالها. ونلتزم ببناء منظومة سحابية متكاملة للذكاء الاصطناعي. وعبر توفير نماذج رائدة كخدمة إلى جانب أدوات مصمّمة خصيصاً للذكاء الاصطناعي وبنية تحتية سحابية قائمة على الوكلاء، نُسهّل على عملائنا حول العالم توظيف الذكاء الاصطناعي بسلاسة في أعمالهم".

     

    كما توفر علي بابا كلاود منصة متكاملة لإدارة دورة حياة الذكاء الاصطناعي بأكملها، إذ تدعم أدوات تطوير الذكاء الاصطناعي قدراتها في مجال البنية التحتية. وتشكّل PAI-Lingjun، إحدى المكونات الرئيسية ضمن عروض البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من علي بابا كلاود، منصة حوسبة متخصصة مُحسّنة لأعباء العمل الخاصة بالتدريب والاستدلال على نطاق واسع.

     

    ومع توجّه المؤسسات نحو توسيع نطاق قدراتها في الذكاء الاصطناعي التوليدي والقدرات القائمة على الوكلاء، يتنامى الطلب على المنصات السحابية القادرة على دعم أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الأكثر تعقيداً. وعبر منصة "موديل استوديو"، منصة علي بابا الشاملة لتطوير الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات التي تتيح الوصول إلى كامل مجموعة نماذج Qwen الأساسية، يمكن للعملاء اختيار مقاربة النموذج الأنسب لمتطلبات الأداء والتكلفة والتطبيق لديهم.

     

    وفي تقرير منفصل صادر عن غارتنر بعنوان "المربع السحري لمنصات الرصد الشامل"، حصلت علي بابا كلاود على لقب منافسة. وتُعرّف غارتنر منصات الرصد الشامل بأنها المنتجات التي تساعد المؤسسات على فهم وتحسين سلامة وأداء وسلوك التطبيقات والخدمات والبنية التحتية ووكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجربة المستخدم. وتكشف تلك المنصات الأخطاء وتحدد أسبابها الجذرية، ما يتيح معالجة مبكرة لمشكلات الأنظمة. وبحسب غارتنر، تُظهر الشركات المصنّفة ضمن فئة المنافسين انتشاراً واسعاً في السوق وعمليات تطبيق ضخمة لمنصات الرصد الشامل.

     

    ويبين التطور المتواصل الذي تشهده البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لدى علي بابا كلاود التزامها الراسخ بالابتكار التكنولوجي بعيد المدى عبر إستراتيجية "الذكاء الاصطناعي + الحوسبة السحابية"، التي تجمع بين الرقائق الخاصة والبنية التحتية السحابية والنماذج الأساسية والتطبيقات ضمن عرض واحد متكامل كامل الطبقات.

     

    وخلال مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي لعام 2026 الذي انعقد في يوليو، طرحت علي بابا كلاود مجموعة من التقنيات المصمّمة خصيصاً للوكلاء، تهدف إلى تسريع تطوير ونشر وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن