كتب : وائل مجدي
كشفت شركة " مايكروسوفت " عن زيادة استثماراتها المخصصة لدول الخليج العربي لتتجاوز 10 مليارات دولار حتى عام 2030، ما يمثل تعزيزاً لوجودها الاستراتيجي ورفعاً لمخصصاتها بنحو 2 مليار دولار مقارنة بالتعهدات السابقة وتركز هذه الاستثمارات على إقامة بنية سحابية متطورة، وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، ودعم مبادرات الأمن السيبراني واستدامة الأعمال في كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت.
يأتي الإعلان في أول تحديث رسمي تنشره مايكروسوفت حول المنطقة منذ اندلاع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير الماضي، حيث أصبح التركيز على المرونة الرقمية وضمان استمرارية الأعمال محورياً بعد تعرض بعض مراكز البيانات الخليجية لهجمات إلكترونية.
وتشمل حزمة الاستثمارات تمويلات بأكثر من 400 مليون دولار لمشروعات الربط البحري والبري، إلى جانب برنامج جديد لتعزيز المرونة الرقمية عبر المنطقة وتعمل مايكروسوفت على تعميق شراكاتها مع جهات الذكاء الاصطناعي الإقليمية، أبرزها شركة G42 الإماراتية التي تمتلك فيها حصة بقيمة 1.5 مليار دولار، إضافة إلى HUMAIN في السعودية، ومبادرة QAI في قطر.
وستدعم الشركة أيضاً تطوير أدوات حوكمة وتقييم الذكاء الاصطناعي عبر “مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول” بالشراكة مع G42 وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
وضمن رؤيتها للاستدامة، ستعتمد مايكروسوفت تقنيات تبريد بيانات تقلل من استهلاك المياه، وتسعى لتوسيع مشتريات الطاقة النظيفة في منشآتها كما ستعزز محور الأمن السيبراني عبر شبكة خبراء في الدول الأربع، بالتعاون مع السلطات الرسمية، لضمان تطور بيئة رقمية صامدة أمام التحديات.
وبالنسبة لتنمية المهارات، تلتزم الشركة بتمكين أكثر من 4.2 مليون شخص في الخليج بالمجالات الرقمية بحلول 2030، ضمن برامج تدريبية مثل “القيادة العالمية للذكاء الاصطناعي” في السعودية وأكاديمية المرأة لمراكز البيانات وغيرها.








