بالو ألتو نتوركس تطلق "مصانع ذكاء اصطناعي آمنة" بالتعاون مع شركاء عالميين
كتب : وائل مجدي
بالتزامن مع التحول العالمي نحو تشغيل مصانع الذكاء الاصطناعي (AI Factories) فائقة الأداء، أعلنت شركة بالو ألتو نتوركس، العالمية في الأمن السيبراني، عن توسيع منظومتها الأمنية المخصصة لحماية هذا العصب الصناعي الجديد.
وخلال مشاركتها في المؤتمر العالمي للجوال 2026، كشفت الشركة عن أربع شراكات استراتيجية مع نوكيا (Nokia) ويو موبايل (U Mobile)، وآيريس (Aeris)، وسيلرواي (Celerway)، ويهدف هذا التعاون إلى تمكين الشركات من تفعيل الذكاء الاصطناعي السيادي وتأمين الحواف الذكية (Autonomous Edge) بكفاءة عالية ودون التأثير على الأداء.
وللتعريف أكثر بمفهوم "مصنع الذكاء الاصطناعي"، فقد تجاوزنا اليوم عصر الاتصالات والإنترنت والتواصل الاجتماعي، وحتى الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأصبحنا نحن اليوم على أعتاب عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي. وفي هذا العصر، تُمثّل البيانات المادة الخام، بينما تُعدّ النماذج ووكلاء الذكاء الاصطناعي الذكية المحرك الذي يُحوّلها إلى قيمة فعلية. أما البنية التحتية المتكاملة التي تدير هذه العملية، بدءاً من استيعاب البيانات الضخمة إلى التدريب المعقد والاستنتاج اللحظي، فهي ما يُعرف بـ "مصنع الذكاء الاصطناعي".
من جهته قال أناند أوسوال، نائب الرئيس التنفيذي في بالو ألتو نتوركس: "نحن اليوم بصدد وضع حجر الأساس لأمن اقتصاد الذكاء الاصطناعي، فمن خلال دمج خدماتنا الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات وشبكات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء، نضمن أن تكون مصانع الذكاء الاصطناعي آمنة منذ مرحلة التصميم، وهذه الشراكات تتيح لنا بناء بنية تحتية رقمية قادرة على معالجة تدفقات البيانات الضخمة اللازمة لتدريب النماذج المعقدة".
كما تتعاون بالو ألتو نتوركس ونوكيا لتطوير حلول أمنية تدعم نمو المصانع الضخمة، وسيتمكن العملاء من توسيع نطاق عمليات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ الكامل على سيادة بياناتهم عبر دمج البنية التحتية لنوكيا مع منصات بالو ألتو نتوركس الأمنية الرائدة.
من جانبه، قال جريج دوراي، نائب الرئيس الأول لشبكات البروتوكول في نوكيا: "لا يمكن التغافل عن ثغرات البنية التحتية في سباق بناء مصانع الذكاء الاصطناعي. وتركز رؤيتنا المشتركة مع بالو ألتو نتوركس على أن يشمل الأمن كافة الطبقات بدءاً من الشبكة ووصولاً إلى أعباء العمل، فنحن نحن لا نقدم مجرد وسيلة اتصال فحسب، بل نحمي الكيان المادي والرقمي للتحول الصناعي الشامل".








