المستثمرون الذين اختاروا الاستثمار في قطاعي التكنولوجيا والألعاب حققوا ضعف عوائد Nasdaq-100 خلال عشر سنوات

  • حققت المحافظ التي تركز على قطاعي التكنولوجيا والألعاب عوائد تعادل ضعف عوائد Nasdaq-100 خلال العقد الماضي.

    •      تفوقت أسهم البنوك أيضاً بشكل طفيف على S&P 500 ، رغم التقلبات الكبيرة في أسعار الفائدة على مدى العقد.

    •      تسلط النتائج الضوء على العوائد المحتملة التي يمكن تحقيقها من خلال تحديد الاتجاهات طويلة الأجل التي تقود نمو الأسواق، ومواصلة الاستثمار فيها رغم تغير دورات السوق.

     

    كتب : محمد عصام

     

    أظهر تحليل جديد صادر عن منصة التداول والاستثمار etoro أن المستثمرين الذين اختاروا الاستثمار في قطاعي التكنولوجيا والألعاب، اللذين كانا من أبرز محركات نمو الأسواق على المدى الطويل، حققوا عوائد أعلى بكثير من Nasdaq-100 خلال العقد الماضي.

    وقارنت etoro أداء محافظ تضم أسهم شركات كبرى في قطاعات التكنولوجيا والألعاب والبنوك منذ إطلاقها قبل أكثر من عشر سنوات بقليل، بأداء Nasdaq-100 و S&P 500 كمعايير مرجعية.*

     

    وحققت محفظة التكنولوجيا عائداً بلغ 1,342%، فيما سجلت محفظة الألعاب عائداً قدره 1,252%، متفوقتين بفارق كبير على Nasdaq-100 الذي حقق عائداً بلغ  636% خلال الفترة نفسها. أما محفظة البنوك، فسجلت عائداً قدره 333%، ورغم أنها جاءت دون Nasdaq-100 ، فقد تفوقت على S&P 500 الذي حقق عائداً بلغ .326%

     

    وقال روبرتو غورنشتاين، رئيس فريق المحافظ الاستثمارية لدى» :etoroعند النظر إلى السنوات العشر الماضية، نجد أن الاتجاهات التي قادت نمو الأسواق شهدت تحولات كبيرة. فقد انتقلت التكنولوجيا من الهواتف الذكية والبرمجيات السحابية إلى مختلف تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما أصبحت شركات أشباه الموصلات مثلNvidia ، التي كانت تُعرف في السابق بشكل رئيسي بمعالجات الرسومات المستخدمة في الألعاب، في صميم هذه الثورة التكنولوجية. وفي الوقت نفسه، تطور قطاع الألعاب من الاعتماد على أجهزة الألعاب والحواسيب الشخصية إلى صناعة تستمد اليوم معظم إيراداتها من ألعاب الهواتف المحمولة. «

     

    كما تفوقت محافظ التكنولوجيا والألعاب على Nasdaq-100 خلال فترات عام وثلاثة أعوام وخمسة أعوام، فيما تفوقت محفظة البنوك على S&P 500 خلال الفترات نفسها. ويشير ذلك إلى أن هذا الأداء لم يقتصر على العام الأخير، بل يعكس استمرار الاستفادة من العوامل الأساسية التي أسهمت في تشكيل كل قطاع.

     

    وأضاف روبرتو غورنشتاين: »استمرت هذه الاتجاهات رغم تغير الشركات والعوامل السوقية التي تقودها، لأنها استندت إلى تحولات هيكلية وليس إلى موجات اهتمام قصيرة الأجل في الأسواق. وفي نهاية المطاف، استفاد المستثمرون الذين تبنوا رؤية طويلة الأجل وحافظوا على استثماراتهم. وهذه إحدى مزايا الاستثمار في الاتجاهات؛ إذ يتيح للمستثمرين التركيز على العوامل التي تعيد تشكيل قطاع ما بمرور الوقت، بدلاً من محاولة التنبؤ بالشركة أو الدورة السوقية التي ستقود المرحلة المقبلة. «

    مرور 10 سنوات على إطلاق المحافظ الذكية من etoro

    تأتي هذه الأرقام بالتزامن مع احتفال etoro بمرور عشر سنوات على إطلاق ثلاث من أقدم محافظها الذكية، وهي  BigTech وInTheGame و .TheBigBanks وتضم هذه المحافظ شركات مرتبطة بكل من هذه الاتجاهات، ما يتيح قياس أداء قطاع بأكمله بدلاً من الاعتماد على أداء سهم واحد.

     

    وقال روبرتو غورنشتاين: »عندما أطلقنا هذه المحافظ، لم يكن هدفنا التنبؤ بالشركة التي ستظل في الصدارة على مدى عشر سنوات، بل توفير وسيلة بسيطة وشفافة تتيح للمستثمرين الأفراد الاستثمار في اتجاه طويل الأجل، حتى مع تغير الشركات التي تقوده. وقد أظهر العقد الماضي أهمية ذلك؛ إذ يمكن أن تتغير الشركات المتصدرة للسوق بشكل كبير، بينما تستمر العوامل الأساسية التي تشكل قطاعاً معيناً لفترة أطول بكثير. «

     

    ومنذ إطلاق  BigTech و InTheGame وTheBigBanks ، توسعت مجموعة المحافظ الذكية التي أسهمت هذه المحافظ في تأسيسها لتضم أكثر من  130 محفظة، تتيح للمستثمرين الأفراد الوصول بسهولة إلى مجموعة واسعة من الاتجاهات الاستثمارية العالمية.

     

    وتشكل الشفافية عنصراً أساسياً في هذه التجربة، إذ يمكن للمستثمرين الاطلاع على الأصول الفردية ضمن كل محفظة، وأوزانها وأسعارها وأدائها، وفهم الاستراتيجية التي تقوم عليها المحفظة واستكشاف الأصول المكونة لها، وذلك كله من خلال واجهة واحدة. ولا تفرض هذه المحافظ رسوم إدارة أو رسوم أداء، كما لا تتضمن فترات إلزامية للاحتفاظ بالاستثمار.

     

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن