تراجع الدولار اليوم الثلاثاء من أعلى مستوى له في شهرين متخليا عن مكاسب سجلها في وقت سابق أمام عملات رئيسية مع انحسار التوتر في الشرق الأوسط، لكن تحركاته بقيت محدودة في ظل ترقب المتعاملين لرفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وأوقفت إيران وإسرائيل تبادل الهجمات أمس الاثنين بعد مناشدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن التوتر تصاعد مع تهديد طهران باستئناف الضربات إذا واصلت إسرائيل استهداف جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.
وقال ترامب إنه قد يقدم “فكرة” تتعلق بالتوصل إلى اتفاق مع إيران خلال بضعة أيام، وهو ما منح أملا للمتعاملين. ولم تحرز الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق دائم مع الإيرانيين لإنهاء الح
وصعد اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1545 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوى في شهرين خلال الجلسة السابقة . وزاد الجنيه الإسترليني 0.2 بالمئة إلى 1.3360 دولار، متعافيا من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع.
وارتفع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.2 بالمئة إلى 0.7056 دولار أمريكي، وصعد الدولار النيوزيلندي 0.4 بالمئة إلى 0.5833 دولار أمريكي.
وتراجع الين إلى 160.295 للدولار لتواصل العملة اليابانية التذبذب حول مستوى 160 الذي يعتبر إلى حد كبير العتبة لأي تدخل رسمي محتمل.
أما مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، فقد تراجع 0.1 بالمئة إلي 99.9 بعد
وارتفع اليوان بشكل طفيف إلى 6.7756 للدولار بعد بيانات صدرت اليوم الثلاثاء أظهرت تسارع نمو صادرات الصين في مايو .
وتتوقع الأسواق حاليا أن يرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة ربع نقطة مئوية لتصل إلى 2.25 بالمئة خلال اجت
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها غدا الأربعاء، بحثا عن مؤشرات بشأن الخطوة التالية لمجلس الا








