يبدو أن آمال حصول جهاز MacBook Neo على شاشة تعمل باللمس لن تتحقق قريبًا، في ظل تردد شركة أبل في توسيع هذه التقنية إلى فئاتها المختلفة من الحواسيب.
خطط غير محسومة داخل "أبل"
وبحسب أحدث التسريبات، لا تزال آبل تدرس فكرة دعم اللمس على أجهزة ماك بشكل عام، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن تعميمها خارج الفئة العليا، مثل ماك بوك برو، الذي قد يكون أول من يحصل على هذه الميزة.
التقارير تشير إلى أن إدخال شاشة لمس إلى MacBook Neo خلال السنوات الثلاث المقبلة يبدو مستبعدًا، مع ترجيحات بأن تبدأ "أبل" بتجربة التقنية في الأجهزة الأعلى سعرًا قبل التفكير في الفئات الاقتصادية.
ورغم أن ماك بوك إير قد يكون المرشح التالي للحصول على شاشة لمس، فإن التحديثات الكبرى على مستوى الشاشة—مثل التحول إلى OLED—لن تصل قبل عامين على الأقل، ما يعني تأجيل أي تغييرات جوهرية في تجربة العرض.
السعر هو العقبة الأكبر
السبب الرئيسي وراء هذا التأجيل يعود إلى فلسفة MacBook Neo نفسه، الذي صُمم ليكون الخيار الأكثر اقتصادية من "أبل"، بسعر يبدأ من نحو 599 دولارًا (أو أقل للطلاب).
إضافة شاشة لمس تعني ارتفاع تكاليف التصنيع، وهو ما يتعارض مع هدف الجهاز الأساسي: تقديم تجربة ماك بسعر منخفض.
وبالتالي، فإن الميزة التي ينتظرها البعض قد تُفقد الجهاز أهم نقطة قوته وهي السعر.
اللمس للأغلى أولًا
تشير التوقعات إلى أن "أبل"، في حال قررت المضي قدمًا في دعم الشاشات اللمسية، ستبدأ تدريجيًا مع الأجهزة الأعلى تكلفة، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى الفئات الأرخص.
وبذلك، فإن المستخدمين الذين ينتظرون ماك بوك اقتصادي بشاشة لمس قد يضطرون للانتظار سنوات، في وقت تواصل فيه آبل الموازنة بين الابتكار والحفاظ على هوية أجهزتها وسياستها التسعيرية.








