تجارب لتطوير روبوتات من الحمض النووى تستهدف الخلايا السرطانية

  •  

    كشف تقرير حديث أن العلماء يعملون على تطوير روبوتات دقيقة مصنوعة من الحمض النووي، يمكنها التحرك داخل الجسم، لاستهداف الخلايا السرطانية و الفيروسات فى نقلة لافتة في عالم الطب، إذ لم يعد الحمض النووي مجرد حامل للمعلومات الوراثية، بل تحول أيضًا إلى مادة يمكن استخدامها لبناء هياكل متناهية الصغر ذات وظائف معقدة.

    بحسب التقرير، نجح الباحثون في تصميم نماذج صغيرة قادرة على الفتح والإغلاق وتغيير شكلها وفق إشارات محددة، ما يفتح الباب أمام ابتكار آلات حيوية دقيقة يمكن توجيهها لأداء مهام علاجية وتشخيصية داخل الجسم.

    وتبرز أهمية هذه التقنية في قدرتها المحتملة على تقديم العلاج بصورة أكثر استهدافًا، من خلال الوصول إلى مواضع المرض مباشرة، بدلًا من التأثير الواسع على الجسم كله.

    كما أشار التقرير إلى تطوير نماذج استطاعت رصد الفيروس المسبب لكوفيد في عينات اللعاب خلال وقت قصير، إلى جانب روبوتات أخرى صُممت لإيصال مواد علاجية إلى الأوعية الدموية المرتبطة بالأورام.

    ورغم هذا التقدم، لا تزال هذه التقنية تواجه تحديات كبيرة، من بينها صعوبة الحفاظ على استقرار هذه الروبوتات داخل الجسم، وتأثرها بالعوامل الحيوية المعقدة مثل المناعة والإنزيمات وحركة الجزيئات المستمرة.

    واخيرا، ما أورده موقع إيرث يعكس اقتراب العلم من مرحلة جديدة قد تصبح فيها روبوتات الحمض النووي أداة واعدة في تشخيص الأمراض وعلاجها بدقة غير مسبوقة، وإن كان الطريق لا يزال يحتاج إلى مزيد من التطوير قبل الوصول إلى الاستخدام الطبي الواسع.

    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن