يثير أداء الهاتف الأساسي من سلسلة Galaxy S26 تساؤلات متزايدة حول استراتيجية " سامسونج ع المقارنة المباشرة مع هاتف آيفون 17، الذي نجح في تحقيق مبيعات قوية بفضل تقديمه تجربة متكاملة بسعره الأساسي.
فجوة واضحة داخل سلسلة S26
رغم أن Galaxy S26 لا يُعد هاتفًا سيئًا، إلا أنه يبدو أقل جاذبية مقارنة بإصداري Samsung Galaxy S26 Plus وSamsung Galaxy S26 Ultra، اللذين حصلا على تحسينات ملحوظة.
فالهاتف الأساسي ما يزال يدعم شحنًا سلكيًا بقدرة 25 واط فقط، مقابل 45 واط في نسخة Plus، و60 واط في Ultra، دون أي تطوير يُذكر في الشحن اللاسلكي.
كما غابت عنه مزايا متقدمة في التصوير والفيديو، إلى جانب دعم تقنية UWB، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
مزايا محجوبة لتحفيز الترقية؟
وتعزز هذه الفروقات الانطباع بأن سامسونغ قد تكون تتعمد تقليص إمكانيات النسخة الأساسية لدفع المستخدمين نحو الطرازات الأعلى سعرًا.
في المقابل، تتبنى "أبل" استراتيجية مختلفة، حيث قدمت في آيفون 17 شاشة بمعدل تحديث 120 هرتز، ودعمًا لتقنيات مثل Qi2 وUWB في جميع الإصدارات، دون حصرها في النسخ الاحترافية.
تأخر عن المنافسين
ولا تقتصر الانتقادات على الفروقات داخل السلسلة، إذ تواجه هواتف Galaxy S26 عمومًا انتقادات بسبب غياب بعض المعايير الحديثة، مثل مغناطيس Qi2 المدمج أو شاشات 10-bit الحقيقية، رغم ريادة "سامسونغ" في تقنيات العرض.
قيمة مقابل السعر
ورغم ارتفاع سعر النسخة الأساسية هذا العام، فإن التحسينات الفعلية كانت محدودة، ما يضعف من قيمتها مقابل السعر، خاصة عند مقارنتها بمنافسين يقدمون مزايا أكثر في نفس الفئة.
هل فقدت الهواتف الأساسية مكانتها؟
يعكس هذا التوجه تحولًا في استراتيجية "سامسونغ"، حيث يبدو أن التركيز الأكبر بات منصبًا على الطرازات الأعلى مثل Ultra، على حساب الهواتف الأساسية التي كانت تمثل في السابق نقطة الدخول إلى تجربة الهواتف الرائدة.








