بقلم : جو ليفي
المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة نويز ميديا " Noise Media Group "
مع تزايد اعتماد المستهلكين على أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وClaude وPerplexity للبحث عن المنتجات والخدمات، يبرز تحدٍ تسويقي جديد؛ إذ باتت العلامات التجارية لا تملك سوى سيطرة ضئيلة على كيفية ظهورها في التوصيات التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي.
و تدرس" Noise Media " ، المتخصصة فى التسويق الرقمي في مجال التواصل الاجتماعي مقرها لندن، تساعد العلامات التجارية على النمو من خلال استراتيجية رقمية متكاملة، وإعلانات مدفوعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وحملات المؤثرين، وإنشاء المحتوى. في نويز ميديا، يشرف ليفي على استراتيجية الشركة وعملياتها ورؤيتها طويلة الأجل، ويعمل عن كثب مع العلامات التجارية العالمية لتقديم حملات إبداعية مصممة لتحقيق أداء قابل للقياس ، كيفية ظهور العلامات التجارية في استجابات الذكاء الاصطناعي، وتعمل على تطوير برمجيات لمساعدة الشركات على فهم - وتحسين - كيفية تمثيلها عبر منصات الذكاء الاصطناعي التوليدية.
فالعديد من الشركات تغفل تحولًا كبيرًا في اكتشاف المستهلك: اذ يسأل الناس بشكل متزايد ChatGPT عمّا يجب عليهم شراؤه، وأين يجب عليهم تناول الطعام، أو ما هي الخدمات التي يجب عليهم استخدامها. هذا يعني أن للعلامات التجارية الآن سمعةً داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي - ومعظم الشركات لا تعرف ماهيتها."
بإمكانه التحدث عن عدة جوانب مهمة، منها:
لماذا قد تصبح محركات التوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قناة الاكتشاف الرئيسية القادمة؟
كيف يمكن للعلامات التجارية تحسين ظهورها في نتائج البحث المُولّدة بالذكاء الاصطناعي؟
لماذا لا تنطبق استراتيجيات تحسين محركات البحث التقليدية بشكل كامل على الذكاء الاصطناعي التوليدي؟
كيف ينبغي لفرق التسويق الاستعداد لسلوك البحث المُوجّه بالذكاء الاصطناعي؟
لماذا قد تهيمن العلامات التجارية التي تبدأ بالتحسين الآن على توصيات الذكاء الاصطناعي في السنوات القليلة المقبلة؟
ونقارن هذا التحول ببدايات بحث جوجل: حيث يشبه هذا إلى حد كبير تحسين محركات البحث في أوائل الألفية. الشركات التي تبدأ الآن في بناء أنظمة اكتشاف مدعومة بالذكاء الاصطناعي ستتمتع بميزة هائلة في السنوات القليلة المقبلة."








