خلال لقائه بالأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج : جمال السادات: بحث دعم الاستثمارات الإماراتية في مصر وحل مشاكل المستثمرين واجتماع قريب

  • كتب : نيللي علي – عادل فريج

    التقى المهندس جمال السادات ـ رئيس مجلس الأعمال المصري الإماراتي،  بجمال سيف الجروان ـ الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج خلال زيارته إلى دولة الإمارات وذلك بهدف دعم العلاقات الاستثمارية بين مصر والإمارات خلال الفترة القادمة.

    وناقش المهندس السادات والجروان، عددا من المواضيع، منها توطيد العلاقات بين الكيانات الكبرى في قطاع المال والأعمال، لدعم العملية الاستثمارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وتعزيز نقاط القوة لتجسيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ، من أجل تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز التنمية الاقتصادية .

    وخلال اللقاء أكد المهندس جمال السادات أن دولة الإمارات الشقيقة من كبرى الدول المستثمرة في السوق المصرية، كما تتمتع دولة الإمارات وقياداتها بحب كبير لدى الشعب المصري والعكس حيث تولي دولة الإمارات أهمية كبرى لمصر وكانت من أكثر الدول الداعمة لها على مدار السنوات الأخيرة وفي أصعب الظروف.

    أضاف من هذا المنطلق اجتمعنا اليوم لبحث مزيد من التعاون بين البلدين ودعم الاستثمار الإماراتي في مصر، ومحاولة جذب مزيد من الاستثمارات والتأكيد على دعم المستثمرين المتواجدين في السوق المصرية حاليًا، حيث تتوزع الاستثمارات الإماراتية في مجالات مختلفة في مصر منها العقارات والسياحة والترفيه والبترول والطاقة والأغذية والزراعة.

    وقال إن مصر في الوقت الحالي تمتلك من المقومات الجاذبة للاستثمار والمستثمرين، وذلك لوجود استقرار حقيقي، وبنية تحتية مؤهلة وتشريعات وقوانين استثمار متميزة، والاعتماد على منظومة التحول الرقمي، وسهولة تحويل الأرباح للخارج، مشيرًا إلى أن عملية الإصلاح الاقتصادي وضمان المستثمرين أموالهم في مصر قرروا إعادة استثمار الأرباح مرة أخرى كاستثمارات إضافية دون وجود أي مخاوف وهي دلالة على ثقتهم في المناخ الاستثماري في مصر.

    أشار أن القيادة السياسية في مصر وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزيرة الاستثمار الدكتورة سحر نصر والمهندس عمرو نصار ـ وزير الصناعة والتجارة والمهندس عمرو طلعت ـ وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لديهم رؤية جادة لدعم الاستثمار الأجنبي، وهو الأمر الذي ينعكس على صغار الموظفين بخفض معدل البيروقراطية بشكل كبير عما كان في السابق.

    من جانبه أكد جمال سيف الجروان على قوة العلاقة التي تجمع بين دولتي الإمارات ومصر سواء على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص، مشددًا على تفاؤله بالمجلس المصري الإماراتي والدور الذي يقوم به برئاسة المهندس جمال السادات لما له من مكانة كبيرة لدى الجانب الإماراتي وإخلاصه في خدمة مصر بجذب استثمارات كبيرة لها.

    اشار التواصل مع المجلس المصري الإماراتي له أهمية كبيرة لما يعكسه من نبض السوق المصرية، ويسعدنا التعاون خلال المرحلة القادمة، في ظل وضع متميز للاستثمارات الإماراتية في مصر، مؤكدًا أن السوق المصرية واعدة وجاذبة للاستثمارات.

    وكشف الجروان عن حل ٨٠ % من المشاكل التي تواجه المستثمرين الإماراتيين في السوق المصري وذلك بدعم القيادة السياسية فى مصر والحكومة المصرية .



    حمّل تطبيق Alamrakamy| عالم رقمي الآن