لسنوات، ظلت التجاعيد في الشاشة الداخلية نقطة الضعف الأكثر وضوحاً في الهواتف القابلة للطي.
ورغم التحسينات الكبيرة في الأجيال الحديثة، بقي الخط الخافت في منتصف الشاشة يذكّر المستخدم بأن هذا اللوح الزجاجي ينثني في كل مرة يُفتح فيها الجهاز.
لكن يبدو أن 2026 قد تكون نقطة التحول الحقيقية — وربما قبل أن تنجح "أبل" أو "سامسونغ" في تقديم حل نهائي.
"أونور" و"أوبو" تتقدمان خطوة
شركة "أونور" تستعد للكشف عن Magic V6 خلال فعاليات MWC 2026 في الأول من مارس، وقد عرضت صوراً رسمية تُظهر شاشة داخلية تبدو مسطحة تماماً، دون أي أثر واضح لخط الطي حتى عند النظر إليها من زوايا مختلفة.
ووفق تصريحات مسؤولي الشركة، فإن إزالة التجاعيد لم تأتِ على حساب نحافة الجهاز أو عمر البطارية أو متانة المفصلة — وهي عناصر كانت غالباً ما تتأثر عند محاولة تقليل أثر الانحناء، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
في المقابل، تروج "أوبو" لهاتفها OPPO Find N6 باعتباره قفزة مشابهة. المقاطع التشويقية تشير إلى شاشة داخلية بلا أثر ملحوظ للطي، مع قدرة على تحمل مئات الآلاف من مرات الفتح والإغلاق دون ظهور خط في المنتصف — وهي مشكلة كانت تزداد سوءاً عادة مع مرور الوقت.
ماذا عن "سامسونغ" و"أبل"؟
سلسلة Galaxy Z Fold نجحت بالفعل في تقليص التجاعيد مقارنة بالأجيال الأولى، لكن الخط ما زال مرئياً تحت إضاءة معينة أو ملموساً عند تمرير الإصبع.
التسريبات حول Galaxy Z Fold 8 تتحدث عن لوحة OLED محسنة خالية من التجاعيد، لكن يبقى التنفيذ الفعلي هو الفيصل.
أما هاتف "أبل" القابل للطي — الذي يُشار إليه إعلامياً باسم "آيفون فولد"— فمن المتوقع أن يصل في أواخر 2026 أو بعد ذلك، وتشير بعض التوقعات إلى أنه قد يحتفظ بتجعد خفيف بدلاً من شاشة مندمجة بالكامل.
هل انتهت مشكلة التجاعيد فعلاً؟
إذا نجحت "أونور" و"أوبو" في تقديم شاشة داخلية خالية فعلياً من أي خط ظاهر أو ملموس، فسيكون ذلك تحولاً تقنياً مهماً في هذه الفئة.
فالتجعد لم يكن مجرد عيب بصري، بل عامل نفسي يحدّ من إحساس الكمال في جهاز يُفترض أن يجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي في آن واحد.
عام 2026 قد لا يكون فقط عام نضج الهواتف القابلة للطي من حيث المتانة والأداء، بل أيضاً العام الذي تختفي فيه العلامة الأكثر إثارة للجدل في هذه الأجهزة.








