أبلغت شركة ديل موظفيها بعدم السفر إلى الشرق الأوسط للعمل حتى منتصف أبريل، ونصحت الموظفين المقيمين في المنطقة بالعمل من المنزل، بعد تهديد إيران بشن هجمات على شركات أميركية في المنطقة.
وفي مذكرة داخلية تم رفعها على منصة "شيربوينت" الخاصة بـ"ديل" يوم الثلاثاء الماضي، واطلع عليها موقع بيزنس إنسايدر، قالت الشركة إنها تولي سلامة أعضاء فريقها الأولوية القصوى في ظل الصراع الدائر.
وتُعد "ديل" من بين 18 شركة حددها الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء كأهداف محتملة، بحسب تقرير لموقع بيزنس إنسايدر، اطلعت عليه "العربية Business".
وشملت القائمة شركات متعددة الجنسيات كبرى مثل ميتا، وتسلا، وبوينغ، وسيسكو، وإنتل، وآي بي إم، وبالانتير، وجيه بي مورغان.
وجاء في مذكرة داخلية لشركة ديل، اطلع عليها موقع بيزنس إنسايدر: "مع استمرار تطور الوضع في الشرق الأوسط، نود أن نؤكد مجددًا أن صحة وسلامة أعضاء فريقنا تبقى أولويتنا القصوى".
وأضافت "ديل" أن "العديد من الموظفين في الشرق الأوسط" قد طُلب منهم العمل من المنزل حفاظًا على سلامتهم، وأن فريق عمليات الأمن والمرونة يتابع ويُدير بشكل نشط التهديدات الأمنية سواء المادية أو السيبرانية على مستوى العالم.
وإدراكًا منها أن الوضع "غير مستقر"، وفرت الشركة - التي لها حضور في عدة دول بالشرق الأوسط- لموظفيها قائمة من الموارد، تشمل خدمات الاستشارة والدعم النفسي، بالإضافة إلى روابط لتطبيق "ISOS" لدعم السفر والصحة.
وقبل أن تتعرض للتهديد المباشر يوم الثلاثاء، كانت "ديل" قد فرضت بالفعل قيودًا صارمة على سفر لأغراض العمل إلى المنطقة حتى 15 أبريل، وفقًا لوثيقة إرشادية للسفر نُشرت على منصة "شيربوينت" الداخلية في 25 مارس، والتي اطلع عليها أيضًا موقع بيزنس إنسايدر.
وقالت الشركة إنه يجب على الموظفين عدم السفر إلى، أو من، أو العبور عبر إسرائيل ولبنان أو دول الشرق الأوسط (البحرين، الأردن، الكويت، عمان، قطر، السعودية، والإمارات) لأغراض العمل.
تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار النزاع، الذي بدأ أواخر فبراير بعد عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما زال له تداعيات في المنطقة.
وأصدرت العديد من الشركات العاملة في المنطقة إرشادات مماثلة لما قامت به "ديل".








